سبيل النهوض بالمسلمين - صلاح أبو الحاج
سبيل النهوض بالمسلمين
ألم يكن الدين سبباً لرقّة القلب، وزيادة الرحمة والشفقة بين الناس، وهي من دعاء المؤمن لربّه - عز وجل -، قال - جل جلاله -: {فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةًْ}(1)، وقال - عز وجل -: {وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً}(2).
ألم يكن النبي - صلى الله عليه وسلم - رحمة للناس أجمعين ليخرجوا من الظلم والطغيان إلى نور الإيمان، قال - جل جلاله -: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ}(3)، فرسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرسلٌ لهداية البشرية، وإرشادها إلى الصراط المستقيم، وترك الشهوات والنزوات والملذّات على حساب الآخرين، وترك العناد والظلم والتكبّر والتجبّر على خلق الله - عز وجل -، وهذه من صور الرحمة التي يسعى الدين لتحقيقها بين البشر.
فبقدر ما يكون المسلم هيناً ليناً رحيماً سمحاً مع غيره يكون مرضياً لربّه - جل جلاله -، فالبشاشة وحسن التعامل والتوادّ والتحابّ بين الناس من ركائز الإسلام التي اهتمّ واعتنى بها عناية فائقة، حتى الابتسامة التي تدخل السرور في وجه مَن تقابله، قال - صلى الله عليه وسلم -: ((تبسّمك في وجه أخيك صدقة))(4)، فكلّ خلق حسن في الإنسانية حثَّ عليه الإسلام ودعا له، وكل خلق سيء نبذه وأمر بتركه، قال - صلى الله عليه وسلم -: ((بعثت لأتتم مكارم الأخلاق))(5).
__________
(1) الكهف: 10.
(2) آل عمران: 8.
(3) الانبياء:107.
(4) في ((صحيح ابن حبان))(2: 221)، و((الأدب المفرد))(1: 307).
(5) في ((المستدرك))(2: 670)، وصححه، و((المعجم الأوسط))(7: 74).
ألم يكن النبي - صلى الله عليه وسلم - رحمة للناس أجمعين ليخرجوا من الظلم والطغيان إلى نور الإيمان، قال - جل جلاله -: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ}(3)، فرسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرسلٌ لهداية البشرية، وإرشادها إلى الصراط المستقيم، وترك الشهوات والنزوات والملذّات على حساب الآخرين، وترك العناد والظلم والتكبّر والتجبّر على خلق الله - عز وجل -، وهذه من صور الرحمة التي يسعى الدين لتحقيقها بين البشر.
فبقدر ما يكون المسلم هيناً ليناً رحيماً سمحاً مع غيره يكون مرضياً لربّه - جل جلاله -، فالبشاشة وحسن التعامل والتوادّ والتحابّ بين الناس من ركائز الإسلام التي اهتمّ واعتنى بها عناية فائقة، حتى الابتسامة التي تدخل السرور في وجه مَن تقابله، قال - صلى الله عليه وسلم -: ((تبسّمك في وجه أخيك صدقة))(4)، فكلّ خلق حسن في الإنسانية حثَّ عليه الإسلام ودعا له، وكل خلق سيء نبذه وأمر بتركه، قال - صلى الله عليه وسلم -: ((بعثت لأتتم مكارم الأخلاق))(5).
__________
(1) الكهف: 10.
(2) آل عمران: 8.
(3) الانبياء:107.
(4) في ((صحيح ابن حبان))(2: 221)، و((الأدب المفرد))(1: 307).
(5) في ((المستدرك))(2: 670)، وصححه، و((المعجم الأوسط))(7: 74).