سبيل النهوض بالمسلمين - صلاح أبو الحاج
سبيل النهوض بالمسلمين
بسبب ركونها إلى فهمها المعوج للدين، فوقع فيهم وعيد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((يأتي في آخر الزمان قومٌ حدثاء الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، فأينما لقيتوهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجراً لمَن قتلهم يوم القيامة))(1).
وفي رواية: ((يخرج في هذه الأمة قوم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم فيقرأون القرآن لا يجاوز حلوقهم أو حناجرهم يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية...))(2).
وها هو خاتمة المحققين من فقهاء الإسلام ابن عابدين - رضي الله عنه - يحكم على الوهابية بأنهم خوارج بسبب خروجهم على الدولة العثمانية وحصول منازعات ومقاتلات بينهم كان لها نتائجها السلبية في إضعاف الدولة وسيطرة أعدائها عليها، كما هو معروف مشهور، فقال(3):
((يكفي فيهم ـ أي فيمن يعد من الخوارج ـ اعتقادهم كفر مَن خرجوا عليه, كما وقع في زماننا في أتباع عبد الوهاب الذين خرجوا من نجد وتغلبوا على الحرمين وكانوا ينتحلون مذهب الحنابلة, لكنهم اعتقدوا أنهم هم المسلمون وأن مَن خالف اعتقادهم مشركون, واستباحوا بذلك قتل أهل السنة وقتل علمائهم حتى كسر الله تعالى شوكتهم وخَرَّبَ بلادهم وظفر بهم عساكر المسلمين عام ثلاث وثلاثين ومائتين وألف)).
وفي هذا النصّ اكتفى العلامة ابن عابدين - رضي الله عنه - فيمَن يعدّ خارجياً أن يعتقدَ كفرَ الحاكم مع الخروج عليه ومنازعته في سلطته، وهذا الشرط متوفرة إلى حدٍّ كبير في هذه الجماعات، فهي تنظر إلى الحاكم أنه كافر، وتشيع ذلك بين الشباب الملتزم.
__________
(1) في ((صحيح البخاري))(3: 1321).
(2) في ((صحيح مسلم))(2: 745).
(3) في ((رد المحتار))(4: 262).
وفي رواية: ((يخرج في هذه الأمة قوم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم فيقرأون القرآن لا يجاوز حلوقهم أو حناجرهم يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية...))(2).
وها هو خاتمة المحققين من فقهاء الإسلام ابن عابدين - رضي الله عنه - يحكم على الوهابية بأنهم خوارج بسبب خروجهم على الدولة العثمانية وحصول منازعات ومقاتلات بينهم كان لها نتائجها السلبية في إضعاف الدولة وسيطرة أعدائها عليها، كما هو معروف مشهور، فقال(3):
((يكفي فيهم ـ أي فيمن يعد من الخوارج ـ اعتقادهم كفر مَن خرجوا عليه, كما وقع في زماننا في أتباع عبد الوهاب الذين خرجوا من نجد وتغلبوا على الحرمين وكانوا ينتحلون مذهب الحنابلة, لكنهم اعتقدوا أنهم هم المسلمون وأن مَن خالف اعتقادهم مشركون, واستباحوا بذلك قتل أهل السنة وقتل علمائهم حتى كسر الله تعالى شوكتهم وخَرَّبَ بلادهم وظفر بهم عساكر المسلمين عام ثلاث وثلاثين ومائتين وألف)).
وفي هذا النصّ اكتفى العلامة ابن عابدين - رضي الله عنه - فيمَن يعدّ خارجياً أن يعتقدَ كفرَ الحاكم مع الخروج عليه ومنازعته في سلطته، وهذا الشرط متوفرة إلى حدٍّ كبير في هذه الجماعات، فهي تنظر إلى الحاكم أنه كافر، وتشيع ذلك بين الشباب الملتزم.
__________
(1) في ((صحيح البخاري))(3: 1321).
(2) في ((صحيح مسلم))(2: 745).
(3) في ((رد المحتار))(4: 262).