سبيل النهوض بالمسلمين - صلاح أبو الحاج
سبيل النهوض بالمسلمين
فهذه الجماعات ظهرت بعد الحرب العالمية الثانية؛ لترتقي في المجتمعات المسلمة، وتنهض بها إلى مدارج الكمال، وقد مرَّ على ذلك عشرات السنوات ومع ذلك تعدّ المجتمعات الإسلامية من أكثر المجتمعات تخلفاً وضعفاً، وفي كل يوم تنتهك حرمات المسلمين من أعداء الله - جل جلاله - في المشارق والمغارب، ولا يستطيع المسلمون دفع الضرر عن أنفسهم لهزالتهم وضعفهم.
في حين نجد أن اليابان وألمانيا خرجتا من الحرب العالمية بالهزيمة، ولا يوجد عندهم أحزاب دينية ومع ذلك استطاعت أن تعيد بناء نفسها، وتعدّ من دول العالم الأول رغم وجود دبابات الاحتلال فيها إلى يومنا هذا...
فمسألة المعاداة التي تنشؤها هذه الجماعات، والشقّ الكبير الذي أحدثته ما بين الشعوب وحكامها له آثار سلبية جداً على الأمة جمعاء، وهي من الأسباب الرئيسية في تخلف المجتمعات وتراجعها، فلا بُدّ من إعادة النظر باقتداء سير سلفنا وخلفنا في ذلك، والمشي عليه، وسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واضحة جلية في هذا المضمار، فلنعول عليها ولنترك هذه المشارب المنحرفة.
فهذه الأحزاب أنشأت عداوة ما بين المسؤول والدين، وصار يظنّ أن المتدينَ ينازعه في سلطته وحكمه، فانشغلت بعض الأجهزة الأمنية بذلك، بسبب الفكر المنحرف الذي يحمله هؤلاء الشباب المتدينون من هذه الجماعات التي تسعى للسلطة ولتحقيق مآربها وأهدافها الخاصة باسم الدين.
مع أن المسلم المتدين ينبغي أن يكون من أحرص الناس على حفظ أمن مجتمعه وإطاعة حاكمه والقيام بواجبه؛ لأن دينَه يأمره بذلك، لا أن يكون عقبة وعثرة في طريق نهضة مجتمعه.
وحال الخوارج في الخروج على سيدنا علي - رضي الله عنه - غير خاف على أحد، مع أنه ابن عمّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وزوج ابنته، وفضله ومناقبه تملأ كتب الصحاح، ومع ذلك وجدنا هذه الفرقة تخرج عليه مع كثرة عبادتها وقراءتها للقرآن.
في حين نجد أن اليابان وألمانيا خرجتا من الحرب العالمية بالهزيمة، ولا يوجد عندهم أحزاب دينية ومع ذلك استطاعت أن تعيد بناء نفسها، وتعدّ من دول العالم الأول رغم وجود دبابات الاحتلال فيها إلى يومنا هذا...
فمسألة المعاداة التي تنشؤها هذه الجماعات، والشقّ الكبير الذي أحدثته ما بين الشعوب وحكامها له آثار سلبية جداً على الأمة جمعاء، وهي من الأسباب الرئيسية في تخلف المجتمعات وتراجعها، فلا بُدّ من إعادة النظر باقتداء سير سلفنا وخلفنا في ذلك، والمشي عليه، وسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واضحة جلية في هذا المضمار، فلنعول عليها ولنترك هذه المشارب المنحرفة.
فهذه الأحزاب أنشأت عداوة ما بين المسؤول والدين، وصار يظنّ أن المتدينَ ينازعه في سلطته وحكمه، فانشغلت بعض الأجهزة الأمنية بذلك، بسبب الفكر المنحرف الذي يحمله هؤلاء الشباب المتدينون من هذه الجماعات التي تسعى للسلطة ولتحقيق مآربها وأهدافها الخاصة باسم الدين.
مع أن المسلم المتدين ينبغي أن يكون من أحرص الناس على حفظ أمن مجتمعه وإطاعة حاكمه والقيام بواجبه؛ لأن دينَه يأمره بذلك، لا أن يكون عقبة وعثرة في طريق نهضة مجتمعه.
وحال الخوارج في الخروج على سيدنا علي - رضي الله عنه - غير خاف على أحد، مع أنه ابن عمّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وزوج ابنته، وفضله ومناقبه تملأ كتب الصحاح، ومع ذلك وجدنا هذه الفرقة تخرج عليه مع كثرة عبادتها وقراءتها للقرآن.