سبيل النهوض بالمسلمين - صلاح أبو الحاج
سبيل النهوض بالمسلمين
وأيضاً كثيراً ما تكون هناك مخالفات شرعية من كثير من الآباء بخصوص زوجاتهم وبناتهم فيخرجن متبرجات، وكلّ هذا حكم بغير ما أنزل الله - جل جلاله -، ومع ذلك لا نحكم عليهم بالكفر بسبب هذه المعاصي، فلماذا إذاً نحكم على المسؤول فحسب بأنه كافر بسبب المعاصي والحكم بها، ومردّ ذلك أننا ننازعه في مسؤوليته وحكمه، ونسعى بذلك للتعريض والتشهير والطعن فيه حتى يتمّ لنا ما نريد، فنحل ونحرم ما يوافق غايتنا.
وهذا لا يعني الرضا بالقوانين الوضعية، ولكن ليست الطريقة لرفعها هي الحكم بالكفر، وإنما بالصدق والعمل والمثابرة الدائمة في التربية والوعظ والتذكير بالله - عز وجل - يتغير الحال، وتطبق الأحكام الشرعية في كل حياتنا، قال - جل جلاله -: {إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ}(1).
وليس المقصود من هذا التفصيل الحكم على هذه الجماعات أنها من فرقة الخوارج، وإنما التنبيه على تأثرها بأفكار منحرفة من هنا وهناك دون أن تشعر أو تدري، فعلى القائمين عليها الانتباه لذلك، وتذكر أننا من أهل السنة ولنا فكرنا وشخصيتنا الإسلامية التي تميزنا عن البشر كافة.
وفيه ما يغنينا عن غيرنا من الفرق القديمة أو التيارات العصرية، ولا سبيل لهذه الأحزاب من الخروج من التخبطات التي تعيشها إلا بالتزامها بمنهج أهل السنة عملاً وفكراً وسلوكاً وطريقاً ومنهاج حياة لها وللمسلمين.
ثامناً: الجرأة على الفتوى، والكلام في دين الله - جل جلاله - بغير علم؛ وهذا واضح ظاهر على كثير من أفراد هذه الأحزاب فيظن المسكين بمجرد انتسابه لحزب، وحضوره لمجالسه السرية أنه جمع علم الأولين والآخرين، فيتكلّم في دين بما شاء، ويظن أن الأمر هيناً، {وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ}(2)، لأنه بيان لحكم الله - جل جلاله -، لا يملكه إلا مَن وصل درجة الاجتهاد، أو مَن حفظ فقه مجتهد.
__________
(1) الرعد: 11.
(2) النور: 15.
وهذا لا يعني الرضا بالقوانين الوضعية، ولكن ليست الطريقة لرفعها هي الحكم بالكفر، وإنما بالصدق والعمل والمثابرة الدائمة في التربية والوعظ والتذكير بالله - عز وجل - يتغير الحال، وتطبق الأحكام الشرعية في كل حياتنا، قال - جل جلاله -: {إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ}(1).
وليس المقصود من هذا التفصيل الحكم على هذه الجماعات أنها من فرقة الخوارج، وإنما التنبيه على تأثرها بأفكار منحرفة من هنا وهناك دون أن تشعر أو تدري، فعلى القائمين عليها الانتباه لذلك، وتذكر أننا من أهل السنة ولنا فكرنا وشخصيتنا الإسلامية التي تميزنا عن البشر كافة.
وفيه ما يغنينا عن غيرنا من الفرق القديمة أو التيارات العصرية، ولا سبيل لهذه الأحزاب من الخروج من التخبطات التي تعيشها إلا بالتزامها بمنهج أهل السنة عملاً وفكراً وسلوكاً وطريقاً ومنهاج حياة لها وللمسلمين.
ثامناً: الجرأة على الفتوى، والكلام في دين الله - جل جلاله - بغير علم؛ وهذا واضح ظاهر على كثير من أفراد هذه الأحزاب فيظن المسكين بمجرد انتسابه لحزب، وحضوره لمجالسه السرية أنه جمع علم الأولين والآخرين، فيتكلّم في دين بما شاء، ويظن أن الأمر هيناً، {وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ}(2)، لأنه بيان لحكم الله - جل جلاله -، لا يملكه إلا مَن وصل درجة الاجتهاد، أو مَن حفظ فقه مجتهد.
__________
(1) الرعد: 11.
(2) النور: 15.