سبيل النهوض بالمسلمين - صلاح أبو الحاج
سبيل النهوض بالمسلمين
وقال ابن الهُمام(1): ((دار الحرب تصير دار إسلام بإجراء الأحكام وبثبوت الأمن للمقيم من المسلمين فيها)).
وقال الحصكفي(2): ((ودار الحرب تصير دار الإسلام بإجراء أحكام أهل الإسلام فيها كجمعة وعيد، وإن بقي فيها كافر أصلي، وإن لم تتصل بدار الحرب)).
وقال الدكتور البوطي(3): ((هي فيما اتفق عليه أئمة المذاهب الأربعة: البلدة أو الأرض التي دخلت في منعة المسلمين وسيادتهم بحيث يقدرون على إظهار إسلامهم والامتناع من أعدائهم، سواء تمّ ذلك بفتح وقتال أو بسلم ومصالحة أو نحو ذلك...
وقد تختلف عبارات الفقهاء في تعريف دار الإسلام، ولكنها اختلافات في الصياغة اللفظية فقط، ومدار هذه التعريفات كلها على معنى واحد هو محل اتفاق منهم جميعاً، وهو أن يمتلك المسلمون السيادة لأنفسهم فوق تلك الأرض بحيث يملك كل منهم أن يستعلن فيها بأحكام الإسلام وشعائره.
وهذه السيادة الإسلامية على أرض ما، هي التي تجعل منها دار إسلام وسيان بعد ذلك أن يكون سكانها مسلمين أو غير مسلمين: كالبلدة التي فتحها المسلمون وأقروا أهلها عليها بجزية ونحوها))(4).
فهذه النصوص تظهر أننا بلا شكّ ولا ريب نعيش في دار إسلام تقام فيها شعائره، وتنفذ فيها أحكامه، ولا تصير دار الإسلام دار حرب إلا بثلاثة شروط: إجراء أحكام أهل الشرك، واتصالها بدار الحرب، وأن لا يبقى فيها مسلم أو ذمي آمنا بالأمان الأول على نفسه(5).
__________
(1) في ((فتح القدير))(5: 480).
(2) في ((الدر المختار))(4: 175).
(3) في ((الجهاد في الإسلام))(ص80).
(4) ينظر: املات الربوية))(ص4).
(5) ينظر: ((تنوير الأبصار))(4: 175).
وقال الحصكفي(2): ((ودار الحرب تصير دار الإسلام بإجراء أحكام أهل الإسلام فيها كجمعة وعيد، وإن بقي فيها كافر أصلي، وإن لم تتصل بدار الحرب)).
وقال الدكتور البوطي(3): ((هي فيما اتفق عليه أئمة المذاهب الأربعة: البلدة أو الأرض التي دخلت في منعة المسلمين وسيادتهم بحيث يقدرون على إظهار إسلامهم والامتناع من أعدائهم، سواء تمّ ذلك بفتح وقتال أو بسلم ومصالحة أو نحو ذلك...
وقد تختلف عبارات الفقهاء في تعريف دار الإسلام، ولكنها اختلافات في الصياغة اللفظية فقط، ومدار هذه التعريفات كلها على معنى واحد هو محل اتفاق منهم جميعاً، وهو أن يمتلك المسلمون السيادة لأنفسهم فوق تلك الأرض بحيث يملك كل منهم أن يستعلن فيها بأحكام الإسلام وشعائره.
وهذه السيادة الإسلامية على أرض ما، هي التي تجعل منها دار إسلام وسيان بعد ذلك أن يكون سكانها مسلمين أو غير مسلمين: كالبلدة التي فتحها المسلمون وأقروا أهلها عليها بجزية ونحوها))(4).
فهذه النصوص تظهر أننا بلا شكّ ولا ريب نعيش في دار إسلام تقام فيها شعائره، وتنفذ فيها أحكامه، ولا تصير دار الإسلام دار حرب إلا بثلاثة شروط: إجراء أحكام أهل الشرك، واتصالها بدار الحرب، وأن لا يبقى فيها مسلم أو ذمي آمنا بالأمان الأول على نفسه(5).
__________
(1) في ((فتح القدير))(5: 480).
(2) في ((الدر المختار))(4: 175).
(3) في ((الجهاد في الإسلام))(ص80).
(4) ينظر: املات الربوية))(ص4).
(5) ينظر: ((تنوير الأبصار))(4: 175).