سبيل النهوض بالمسلمين - صلاح أبو الحاج
سبيل النهوض بالمسلمين
وطريقنا إلى منهجهم هو بإحياء علمائهم بالدراسات المتخصّصة فيهم، وإحياء مؤلفاتهم بتحقيقها ونشرها، وإحياء طريقتهم باقتفاء أثرهم في التعلّم والتعليم في نشر العلم الشرعي في العالم الإسلامي.
فإحياء هذا المنهج هو المشروع الذي يسعى المركز إلى تحقيقه ويتخذ جميع الوسائل المتاحة في سبيل الوصول إليه، ويهتم كلّ الاهتمام بالتكنولوجيا العصرية المحقّقة لغاياته كما سيلاحظ عند عرض المشروع، وهذا من أسرار تفاؤل القائمين عليه في إنشائه رغم صخامة المشروع.
أقسام مشروع المركز:
بعد هذا الإجمال للمشروع لا بُدّ من شيء من التفصيل لتحقيق هذا المشروع وأهدافه وغاياته، وذلك من خلال عرض الخطوط العريضة فيه، وبيان كيفية العمل فيها، وهي كالآتي:
أولاً: جمع المخطوطات:
انطلاقاً من غاية المركز في إحياء منهج أهل السنة، ومعلوم أن أكثر من (90) من كتبهم ما زالت مخطوطات، فإنه يتوجَّب علينا لتحقيق أهدافنا وغاياتنا أن نقومَ بجمع مخطوطات الكتب القيّمة من كافة دور المخطوطات في العالم؛ لتوفيرها لطلبة العلم والعلماء والباحثين للاستفادة منها.
وهذا وجه من وجوه إحيائها، بعد أن أصبحت حكراً لدور المخطوطات دهراً من الزمان لا يسمح باقتنائها لمَن يريدها إلا بشروط عسيرة جداً، إذ أن جلّ هذه المخطوطات مشتملة على علوم غزيرة لا يستغني عنها أهل العلم، ولا يتيسَّر طبعها في الوقت الحاضر، فلا أقلّ من أن تتوفّر لراغبها بكلّ سهولة ويسر للإفادة ممّا فيها، علماً أن كثيراً منها مكتوبة بخطوط جميلة مقروءة، ولتحقيق ذلك فإننا سنقوم بما يلي:
تنزيل أكبر قدر ممكن من المخطوطات على موقع خاصّ على الانترنت كسبيل من سبل نشر العلم بين المسلمين.
تحويل المخطوطات على سيديات؛ لتسهيل توزيعها ونشرها بأقل كلفة وجهد ممكنان، بالإضافة إلى القدرة على التحكم في وضوحها وتنقيتها عن طريق الحاسوب.
تخصيص أحد الباحثين المتخصصين بدراسة أحد العلماء الكبار؛ إذ يقوم بما يلي:
فإحياء هذا المنهج هو المشروع الذي يسعى المركز إلى تحقيقه ويتخذ جميع الوسائل المتاحة في سبيل الوصول إليه، ويهتم كلّ الاهتمام بالتكنولوجيا العصرية المحقّقة لغاياته كما سيلاحظ عند عرض المشروع، وهذا من أسرار تفاؤل القائمين عليه في إنشائه رغم صخامة المشروع.
أقسام مشروع المركز:
بعد هذا الإجمال للمشروع لا بُدّ من شيء من التفصيل لتحقيق هذا المشروع وأهدافه وغاياته، وذلك من خلال عرض الخطوط العريضة فيه، وبيان كيفية العمل فيها، وهي كالآتي:
أولاً: جمع المخطوطات:
انطلاقاً من غاية المركز في إحياء منهج أهل السنة، ومعلوم أن أكثر من (90) من كتبهم ما زالت مخطوطات، فإنه يتوجَّب علينا لتحقيق أهدافنا وغاياتنا أن نقومَ بجمع مخطوطات الكتب القيّمة من كافة دور المخطوطات في العالم؛ لتوفيرها لطلبة العلم والعلماء والباحثين للاستفادة منها.
وهذا وجه من وجوه إحيائها، بعد أن أصبحت حكراً لدور المخطوطات دهراً من الزمان لا يسمح باقتنائها لمَن يريدها إلا بشروط عسيرة جداً، إذ أن جلّ هذه المخطوطات مشتملة على علوم غزيرة لا يستغني عنها أهل العلم، ولا يتيسَّر طبعها في الوقت الحاضر، فلا أقلّ من أن تتوفّر لراغبها بكلّ سهولة ويسر للإفادة ممّا فيها، علماً أن كثيراً منها مكتوبة بخطوط جميلة مقروءة، ولتحقيق ذلك فإننا سنقوم بما يلي:
تنزيل أكبر قدر ممكن من المخطوطات على موقع خاصّ على الانترنت كسبيل من سبل نشر العلم بين المسلمين.
تحويل المخطوطات على سيديات؛ لتسهيل توزيعها ونشرها بأقل كلفة وجهد ممكنان، بالإضافة إلى القدرة على التحكم في وضوحها وتنقيتها عن طريق الحاسوب.
تخصيص أحد الباحثين المتخصصين بدراسة أحد العلماء الكبار؛ إذ يقوم بما يلي: