سبيل النهوض بالمسلمين - صلاح أبو الحاج
سبيل النهوض بالمسلمين
فها نحن في عصرنا الحاضر جربنا كثيراً من المشارب الشرقية والغربية التي زادت الأمة افتراقاً وخلافاً وقطَّعت أمصارها وأبعدت المسلمين عن التطبيق، فما أحوجنا إلى الرجوع إلى منهج علمائنا السابقين الذي ساروا عليه طوال خمسة عشر قرناً حتى نحقِّقَ غايتنا.
الغايات التي يسعى المركز لتحقيقيها:
أن يقومَ بزيادة تمسّك المسلمين بدينهم الحنيف من خلال نشاطه العلمي والدعوي.
أن يوجِّه الجهودَ الخيرة إلى الدعوة لله - جل جلاله -، بدلاً من إثارة الخلافات الداخلة في دائرة الاجتهاد بين المسلمين، وهذا متمثّل بالسير على خطى علمائنا السابقين في الدعوة، وقصر الاجتهاد على أهله في المسائل المستجدّة فحسب ضمن منهاج أهل السنة.
أن يثيرَ انتباه المسلمين نحو تمجيد حضارتهم وعلمائهم وإبرازها في أنضر صورة، واعتبار أن ما مرَّت به الأمّة من نكسات ليس حكماً عليها؛ لأنها حضارة بشرية، وخاضعة لما يخضع له البشر من القوّة والضعف، ويمكن إظهار جلياً من خلال النشاط الفعلي الذي سيقوم به المركز من التعريف بالعلماء في مطبوعات خاصة به، وكذلك بتحقيق وطبع مؤلفاتهم، وجعل مواقع خاصّة لكلٍّ منهم على الانترنت وهكذا.
أن يخرجَ المسلمين من هذه الفوضى الدينية التي نعيشها بسبب الخروج عن الالتزام الفقهي، فبعد أن كان المسلمون يقلِّدون أربعة مذاهب أصبحوا يقلدون آلافاً من المجتهدين الجدد، حتى إنك تجد في المسجد الواحد أكثر من مدّعي لهذا الاجتهاد، ممّا أدى إلى إرباك العوام في دينهم وشكّهم في مشايخهم وازدياد الفرقة بينهم وابتعادهم عن الالتزام بدينهم وغير ذلك ممّا يطول ذكره، وسبيلنا إلى ذلك من خلال الطرح السابق في منهج علمائنا من الدعوة إلى الفقه المنضبط الملتزم بقواعد وأصول الفقهاء وهو خاصّ بأهل النظر.
طريق المركز في إحياء منهج أهل السنة:
الغايات التي يسعى المركز لتحقيقيها:
أن يقومَ بزيادة تمسّك المسلمين بدينهم الحنيف من خلال نشاطه العلمي والدعوي.
أن يوجِّه الجهودَ الخيرة إلى الدعوة لله - جل جلاله -، بدلاً من إثارة الخلافات الداخلة في دائرة الاجتهاد بين المسلمين، وهذا متمثّل بالسير على خطى علمائنا السابقين في الدعوة، وقصر الاجتهاد على أهله في المسائل المستجدّة فحسب ضمن منهاج أهل السنة.
أن يثيرَ انتباه المسلمين نحو تمجيد حضارتهم وعلمائهم وإبرازها في أنضر صورة، واعتبار أن ما مرَّت به الأمّة من نكسات ليس حكماً عليها؛ لأنها حضارة بشرية، وخاضعة لما يخضع له البشر من القوّة والضعف، ويمكن إظهار جلياً من خلال النشاط الفعلي الذي سيقوم به المركز من التعريف بالعلماء في مطبوعات خاصة به، وكذلك بتحقيق وطبع مؤلفاتهم، وجعل مواقع خاصّة لكلٍّ منهم على الانترنت وهكذا.
أن يخرجَ المسلمين من هذه الفوضى الدينية التي نعيشها بسبب الخروج عن الالتزام الفقهي، فبعد أن كان المسلمون يقلِّدون أربعة مذاهب أصبحوا يقلدون آلافاً من المجتهدين الجدد، حتى إنك تجد في المسجد الواحد أكثر من مدّعي لهذا الاجتهاد، ممّا أدى إلى إرباك العوام في دينهم وشكّهم في مشايخهم وازدياد الفرقة بينهم وابتعادهم عن الالتزام بدينهم وغير ذلك ممّا يطول ذكره، وسبيلنا إلى ذلك من خلال الطرح السابق في منهج علمائنا من الدعوة إلى الفقه المنضبط الملتزم بقواعد وأصول الفقهاء وهو خاصّ بأهل النظر.
طريق المركز في إحياء منهج أهل السنة: