سبيل النهوض بالمسلمين - صلاح أبو الحاج
سبيل النهوض بالمسلمين
إنشاء موسوعة تراجم للعلماء، وتشتمل على ترجمة كلّ واحد منهم في الكتب الأصلية التي ترجمته بذكر الجزء والصفحة واسم الكتاب وطبعته وغيرها بالإضافة إلى مختصر عن حياته يقوم به القائمون على المشروع، فعندما يبحث عن أي عالم منهم في الموسوعة يخرج هذا المختصر عنه مع مصادر ترجمته؛ إذ يمكن الباحث أن ينقر على أي مصدر منها فتعرض له ترجمته فيها موثقة كما سبق.
سادساً: التعليم المنهجي العلمي المنضبط:
إحياءً لمنهج علماء أهل السنة في الدراسة والتدريس، فإنه سيكون من أهم أهداف المركز إعادة هذا المنهج في التعليم في البقاع الإسلامية التي تلاشا، أو ضعف بسبب انتشار كليات الشريعة في العالم الإسلامي التي قامت بما يستحق أن تشكر عليه من تعليم العلم الشرعي لفئة من خريجين الجامعات.
إلا أنها أهملت تدريس الكتب الشرعية الأصلية إلى حد ملحوظ، ممّا كان له تأثيره العلمي الكبير على الخريجين في عدم تمكنهم من العلم الشرعي؛ لأنهم في كثير من المواد التي يدرسونها يعتمدون على دوسيات أو مؤلفات معاصرة لا تغطي المادة العلمية المدروسة بالإضافة إلى عدم دقتها فيما فيها من معلومات.
فبعض الأقوال المذكورة فيها للأئمة غير صحيحة النسبة لهم، ولا تمثل مذاهبهم، علاوة على أن المنهج المعاصر في التدريس وهو الدمج في كلّ مسألة بين المذاهب الإسلامية المختلفة، ثم ترجيح المدرس ما يراه على حسب ميوله وثقافته وتفكيره، فالطالب في كثير من المواد لا يدرس إلا أمهات المسائل في الباب والخلاف فيها دون الفروع، وهذا حقيقة أشبه بالثقافة العامة من العلم والتفقه.
فانطلاقاً من ثقتنا بعلمائنا السابقين، وأن حصيلة تجربتهم في التدريس على طوال القرون العديدة كانت تأليف المتون في كلّ علم حيث تحفظ لدارسه، ومن ثم يتوسّع الطالب في قراءة الشروح والحواشي، فيتمكن من ذلك العلم ويهضمنه، فإننا نسعى إلى ما يلي:
سادساً: التعليم المنهجي العلمي المنضبط:
إحياءً لمنهج علماء أهل السنة في الدراسة والتدريس، فإنه سيكون من أهم أهداف المركز إعادة هذا المنهج في التعليم في البقاع الإسلامية التي تلاشا، أو ضعف بسبب انتشار كليات الشريعة في العالم الإسلامي التي قامت بما يستحق أن تشكر عليه من تعليم العلم الشرعي لفئة من خريجين الجامعات.
إلا أنها أهملت تدريس الكتب الشرعية الأصلية إلى حد ملحوظ، ممّا كان له تأثيره العلمي الكبير على الخريجين في عدم تمكنهم من العلم الشرعي؛ لأنهم في كثير من المواد التي يدرسونها يعتمدون على دوسيات أو مؤلفات معاصرة لا تغطي المادة العلمية المدروسة بالإضافة إلى عدم دقتها فيما فيها من معلومات.
فبعض الأقوال المذكورة فيها للأئمة غير صحيحة النسبة لهم، ولا تمثل مذاهبهم، علاوة على أن المنهج المعاصر في التدريس وهو الدمج في كلّ مسألة بين المذاهب الإسلامية المختلفة، ثم ترجيح المدرس ما يراه على حسب ميوله وثقافته وتفكيره، فالطالب في كثير من المواد لا يدرس إلا أمهات المسائل في الباب والخلاف فيها دون الفروع، وهذا حقيقة أشبه بالثقافة العامة من العلم والتفقه.
فانطلاقاً من ثقتنا بعلمائنا السابقين، وأن حصيلة تجربتهم في التدريس على طوال القرون العديدة كانت تأليف المتون في كلّ علم حيث تحفظ لدارسه، ومن ثم يتوسّع الطالب في قراءة الشروح والحواشي، فيتمكن من ذلك العلم ويهضمنه، فإننا نسعى إلى ما يلي: