سبيل النهوض بالمسلمين - صلاح أبو الحاج
سبيل النهوض بالمسلمين
تفريغ عدد من العلماء المتمكنين لتدريس العلوم المختلفة على الطريقة القديمة ضمن برنامج ومنهاج متكامل يوضع ويتفق عليه.
عقد دورات شرعية بمستويات مختلفة في تدريس المتون الشرعية والكتب القديمة على أيدي العلماء المتخصصين.
عقد دورات خاصة بتحقيق المخطوطات.
وهذه البرامج المختلفة ترفد المركز بعدد من المتمكنين في العلوم الشرعية القادرين على حمل عبء رسالة هذا المركز.
الخاتمة:
بعد العرض السريع لمشروع المركز، فإنه يتبيّن أننا نسعى إلى إيجاد مشروع متكامل في خدمة العلم الشرعي على منهج أهل السنة؛ إذ نقوم بجمع المخطوطات وتوفيرها لأهلها عن طريق إنزالها على أقراص مرنة، وعلى موقع خاص على الانترنت، ومن ثم تحقيق أكبر قدر ممكن منها على حسب الحاجة والكفاءة والإمكانيات من قبل العلماء المختصين، والقيام بالبحوث والدراسات في المسائل المستجدة والتأليف بتسهيل وتيسير العلوم الشرعية لطلبة العلم والعوام.
كل ذلك وفق المنهاج السني بالاستفادة من المخطوطات التي جمعت والتحقيقات التي تطبع؛ إذ لها أكبر الأثر في قوّة الأبحاث وتحقيق المسائل، ومن ثم نشر وتوزيع هذا العلم الذي حقّق أو ألف في العالم الإسلامي عن طريق المتخصصين بهذا الأمر بقدر الإمكان.
وأيضاً الاستفادة من التقدّم التكنولوجي في البحث والتخزين والنشر للعلم الشرعي، عن طريق الموسوعات التي تجمع عدداً هائلاً من الكتب بتقنية برمجية عالية، والاعتناء بمنهج علمائنا في التدريس وإشاعة طريقتهم عن طريق تفريغ العلماء للتدريس، أو عن طريق عقد الدورات الشرعية بمستويات متعددة؛ لتعليم العلوم الشرعية المختلفة، وزيادة الوعي الديني بين أفراد المجتمع بالنشرات الدورية، والمطويات في المسائل العملية بتحريرها على مذاهب أئمتنا الفقهاء من أصحاب المذاهب المعتمدة، والله ولي التوفيق.
***
عقد دورات شرعية بمستويات مختلفة في تدريس المتون الشرعية والكتب القديمة على أيدي العلماء المتخصصين.
عقد دورات خاصة بتحقيق المخطوطات.
وهذه البرامج المختلفة ترفد المركز بعدد من المتمكنين في العلوم الشرعية القادرين على حمل عبء رسالة هذا المركز.
الخاتمة:
بعد العرض السريع لمشروع المركز، فإنه يتبيّن أننا نسعى إلى إيجاد مشروع متكامل في خدمة العلم الشرعي على منهج أهل السنة؛ إذ نقوم بجمع المخطوطات وتوفيرها لأهلها عن طريق إنزالها على أقراص مرنة، وعلى موقع خاص على الانترنت، ومن ثم تحقيق أكبر قدر ممكن منها على حسب الحاجة والكفاءة والإمكانيات من قبل العلماء المختصين، والقيام بالبحوث والدراسات في المسائل المستجدة والتأليف بتسهيل وتيسير العلوم الشرعية لطلبة العلم والعوام.
كل ذلك وفق المنهاج السني بالاستفادة من المخطوطات التي جمعت والتحقيقات التي تطبع؛ إذ لها أكبر الأثر في قوّة الأبحاث وتحقيق المسائل، ومن ثم نشر وتوزيع هذا العلم الذي حقّق أو ألف في العالم الإسلامي عن طريق المتخصصين بهذا الأمر بقدر الإمكان.
وأيضاً الاستفادة من التقدّم التكنولوجي في البحث والتخزين والنشر للعلم الشرعي، عن طريق الموسوعات التي تجمع عدداً هائلاً من الكتب بتقنية برمجية عالية، والاعتناء بمنهج علمائنا في التدريس وإشاعة طريقتهم عن طريق تفريغ العلماء للتدريس، أو عن طريق عقد الدورات الشرعية بمستويات متعددة؛ لتعليم العلوم الشرعية المختلفة، وزيادة الوعي الديني بين أفراد المجتمع بالنشرات الدورية، والمطويات في المسائل العملية بتحريرها على مذاهب أئمتنا الفقهاء من أصحاب المذاهب المعتمدة، والله ولي التوفيق.
***