سبيل النهوض بالمسلمين - صلاح أبو الحاج
سبيل النهوض بالمسلمين
قال الإمام الزبيدي - رضي الله عنه -(1): ((إذا أطلق السنة والجماعة، فالمراد بهم الأشاعرة والماتريدية.
قال الخيالي في ((حاشيته على شرح العقائد)): الأشاعرة: هم أهل السنة والجماعة، هذا هو المشهور في ديار خراسان والعراق والشام وأكثر الأقطار، وفي ديار ما وراء النهر يطلق ذلك على الماتريدية أصحاب الإمام أبي منصور...
وقال الكستلي في ((حاشيته عليه)) : المشهور من أهل السنة في ديار خراسان والعراق والشام وأكثر الأقطار هم الأشاعرة أصحاب أبي الحسن الأشعري أول مَن خالف أبا علي الجبائي ورجع عن مذهبه إلى السنة: أي طريق النبي - صلى الله عليه وسلم - والجماعة: أي طريق الصحابة - رضي الله عنهم -، وفي ديار ما وراء النهر الماتريدية أصحاب أبي منصور الماتريدي تلميذ أبي نصر العياضي تلميذ أبي بكر الجوزجاني صاحب أبي سليمان الجوزجاني صاحب محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة - رضي الله عنهم -... والمحققون من الفريقين لا ينسب أحدهما الآخر إلى البدعة والضلالة...)).
وقال العلامة العضد الإيجي: ((الفرقة الناجية: وهم الأشاعرة لعل مراده إما تغليب أو عموم مجاز أو ادعاء اتحادهم مع الماتريدية الذين تابعوا في الأصول كالحنفية إلى علم الهدى الشيخ أبي منصور الماتريدي، وجه كونهم فرقة ناجية التزامهم كمال متابعة النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه - رضي الله عنهم - في معتقداتهم بلا تجاوز عن ظاهر نصّ بلا ضرورة ولا استرسال إلى عقل خلافاً لمخالفيهم. كما ذكره العلامة الدواني))(2).
وقال العارف ابن عجيبة - رضي الله عنه -: ((أما أهل السنة فهم الأشاعرة ومَن تبعهم في اعتقادهم الصحيح، كما هو مقرّر في كتب أهل السنة))(3).
__________
(1) في ((إتحاف السادة المتقين))(2: 6).
(2) بريقة محمدية))(1: 388).
(3) ينظر: ((أهل السنة الأشاعرة))(ص83) عن ((البحر المديد))(ص607).
قال الخيالي في ((حاشيته على شرح العقائد)): الأشاعرة: هم أهل السنة والجماعة، هذا هو المشهور في ديار خراسان والعراق والشام وأكثر الأقطار، وفي ديار ما وراء النهر يطلق ذلك على الماتريدية أصحاب الإمام أبي منصور...
وقال الكستلي في ((حاشيته عليه)) : المشهور من أهل السنة في ديار خراسان والعراق والشام وأكثر الأقطار هم الأشاعرة أصحاب أبي الحسن الأشعري أول مَن خالف أبا علي الجبائي ورجع عن مذهبه إلى السنة: أي طريق النبي - صلى الله عليه وسلم - والجماعة: أي طريق الصحابة - رضي الله عنهم -، وفي ديار ما وراء النهر الماتريدية أصحاب أبي منصور الماتريدي تلميذ أبي نصر العياضي تلميذ أبي بكر الجوزجاني صاحب أبي سليمان الجوزجاني صاحب محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة - رضي الله عنهم -... والمحققون من الفريقين لا ينسب أحدهما الآخر إلى البدعة والضلالة...)).
وقال العلامة العضد الإيجي: ((الفرقة الناجية: وهم الأشاعرة لعل مراده إما تغليب أو عموم مجاز أو ادعاء اتحادهم مع الماتريدية الذين تابعوا في الأصول كالحنفية إلى علم الهدى الشيخ أبي منصور الماتريدي، وجه كونهم فرقة ناجية التزامهم كمال متابعة النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه - رضي الله عنهم - في معتقداتهم بلا تجاوز عن ظاهر نصّ بلا ضرورة ولا استرسال إلى عقل خلافاً لمخالفيهم. كما ذكره العلامة الدواني))(2).
وقال العارف ابن عجيبة - رضي الله عنه -: ((أما أهل السنة فهم الأشاعرة ومَن تبعهم في اعتقادهم الصحيح، كما هو مقرّر في كتب أهل السنة))(3).
__________
(1) في ((إتحاف السادة المتقين))(2: 6).
(2) بريقة محمدية))(1: 388).
(3) ينظر: ((أهل السنة الأشاعرة))(ص83) عن ((البحر المديد))(ص607).