سبيل النهوض بالمسلمين - صلاح أبو الحاج
سبيل النهوض بالمسلمين
وممّا يثلج الصدر أن هذه الصحوة الحقيقية لمعرفة أهل السنة بدأت تظهر بصورة ملحوظة بين بعض الشباب المثقفين، بعد أن عاينوا ورأوا كثيراً من المشارب لفهم هذه الدين، وما اعتراها من التحريف والتبديل، وما آل الأمر بها وبأصحابها، فكثرت المطبوعات لكتب أهل السنة في مختلف فنوننهم وعلومه، وأقبل عليها كثير الخاصّة وبعض العامة لما وجدوا بها من النفع العميم.
وإن هذا الكتاب لهو لبنةٌ أيضاً في تأييد حقيّة هذا الطريق، وضرورة العودة إليه، يضاف إلى كثير من الكتب التي بدأت تظهر لتيقظ العامّة والمسؤولين من غفلتهم، وتنبههم على الخير العظيم في هذه الدين من خلال هذا المنهاج المستقيم لأهل السنة والجماعة، وأنه أولى السبل للنهوض بالمسلمين من كبوتهم، وإخراجهم من ورطتهم.
وذلك من خلال العلم والعمل بمنهاجهم، فلا يكون العمل صحيحاً إن لم يكن مبنياً على علم صحيح، فالمعاناة الحقيقية للسنة هي بضياع هويتهم واختلاط صورتهم بسبب التحريف والتبديل لكثير من مفاهيمهم من قبل البعض لأهداف ومآرب مكشوفة معروفة، فالطريق الأفضل قبل الدعوة للعمل بسبيلهم هو رفع الالتباس وكشفه، وعرض الصورة النضرة لهم ولمفاهيمهم حتى يكون المسلم فيها على بصيرة.
ففي هذا السفر عرض لأهم مفاهيم أهل السنة التي حرِّفت عن معناها الحقيقي ببيان مَن هم أهل السنة من حيث الفقه والاعتقاد والسلوك، وذكر الأسباب التي دعت إلى تقليد المذاهب الأربعة عند السنة دون سواها، وأهمية ذلك، وتفصيل لقاعدة تمذهب ولا تتعصّب بعرض المعنى السني الحقيقي للتمذهب، ودفع ما يعترض به من التعصب بعرض الدلائل والنقول المبيّنة له، والوصول إلى نكتة لطيفة من أن المتعصبة في زماننا هم مَن يلمزون أصحاب المذاهب بالتعصّب.
وإن هذا الكتاب لهو لبنةٌ أيضاً في تأييد حقيّة هذا الطريق، وضرورة العودة إليه، يضاف إلى كثير من الكتب التي بدأت تظهر لتيقظ العامّة والمسؤولين من غفلتهم، وتنبههم على الخير العظيم في هذه الدين من خلال هذا المنهاج المستقيم لأهل السنة والجماعة، وأنه أولى السبل للنهوض بالمسلمين من كبوتهم، وإخراجهم من ورطتهم.
وذلك من خلال العلم والعمل بمنهاجهم، فلا يكون العمل صحيحاً إن لم يكن مبنياً على علم صحيح، فالمعاناة الحقيقية للسنة هي بضياع هويتهم واختلاط صورتهم بسبب التحريف والتبديل لكثير من مفاهيمهم من قبل البعض لأهداف ومآرب مكشوفة معروفة، فالطريق الأفضل قبل الدعوة للعمل بسبيلهم هو رفع الالتباس وكشفه، وعرض الصورة النضرة لهم ولمفاهيمهم حتى يكون المسلم فيها على بصيرة.
ففي هذا السفر عرض لأهم مفاهيم أهل السنة التي حرِّفت عن معناها الحقيقي ببيان مَن هم أهل السنة من حيث الفقه والاعتقاد والسلوك، وذكر الأسباب التي دعت إلى تقليد المذاهب الأربعة عند السنة دون سواها، وأهمية ذلك، وتفصيل لقاعدة تمذهب ولا تتعصّب بعرض المعنى السني الحقيقي للتمذهب، ودفع ما يعترض به من التعصب بعرض الدلائل والنقول المبيّنة له، والوصول إلى نكتة لطيفة من أن المتعصبة في زماننا هم مَن يلمزون أصحاب المذاهب بالتعصّب.