أيقونة إسلامية

سبيل النهوض بالمسلمين

صلاح أبو الحاج
سبيل النهوض بالمسلمين - صلاح أبو الحاج

سبيل النهوض بالمسلمين

وعرض لأهم مسألتين ادعي على أرباب المذاهب أنهم تعصبوا فيهما، وهما: عدم الزواج من بعضهم البعض، وتعدد الجماعات في الحرم وغيره، وعرض الأدلة والبراهين على عدم صحّة الأولى، وتوضيح أن الثانية كانت محدودة محصورة في مساجد معدودة، وهي مبنية على الورع والتقوى، والقواعد والضوابط العلمية المحرّرة في كلّ مذهب، فهو خلاف علمي فقهي لا غير، وأن هذه المسألة حصل فيها خلاف طويل الذيل، وألفت فيها العديد من الكتب.
وتوضيح لمعنى المقولة المشهور: إذا صحّ الحديث فهو مذهبي، وآلية العمل بها عند أفذاذ العلماء كالنووي والسبكي وأبي شامة وابن عابدين وغيرهم، وتوجيه للنهي الوارد من أئمة أصحاب المذاهب عن تقليدهم.
ووقوف مع معنى صحّة أحاديث الصحيحين والعمل بهما، ورفع الاشكالات التي يعترض بها على الصحية لعدم الفائدة العملية بها عند السنة بعد أن قُعِّدت القواعد وفرِّعت عليها المسائل، ودفع التشويش الكثير على عدالة الصحابة - رضي الله عنهم - ببيان معنى العدالة، والمقصود منها، وعرض أقوال العلماء السنيين في تعديلهم مع الآيات والأحاديث الدالة على ذلك.
وحلَّ أعقد المشكلات التي نعاني منها بالجرأة على الفتوى والتهجم على المسلمين بالتكفير، وعرض السبل العملية للخروج من هذه الورطة الظلماء التي عمّ بها البلاء، وبيان مَن هو العالم الفقيه الذي ينبغي أن يتوجه إلى في الدرس والفتوى، وما هي الضوابط التي يمكن أن نتحاكم إليها لمعرفته، في خضم هذا الغلط العظيم الذي اختلط بها الحابل بالنابل.
ومناقشة الجماعات الإسلامية في سبيهلها وطريقها ومدى خروجها عن منهاج أهل السنة في القول والعمل، ووضع اليد على الداء الذي أصابها وفرَّقها وجعلها شيعاً، يكفر بعضهم بعضاً وينبزه ويلزمه، ودعوة القائمين على هذه الجماعات بالتمسك بما عليه أهل السنة للخروج مما همّ فيه؛ لأنه من أهل السنة، فلا بُدّ أن يوافق الاسمُ العملَ، والظاهرُ والجوهرَ.
المجلد
العرض
4%
تسللي / 201