اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح النقاية ـ قسم العبادات

صلاح أبو الحاج
شرح النقاية ـ قسم العبادات - صلاح أبو الحاج

شرح محمود زاده على النقاية

أن تعذر القيام لمرض حدث قبل الصلوة أو فيها صلي قاعدا يركع ويسجدا لتعذر قد يكون حقيقيا بحيث لو قام سقط وقد يكون حكيما بأن خاف زيادة المرض أو إبطاء البرء أو بجد رجعا لذلك فالكل سواء على الأصح وقيل المبيح هو الأول فقط ولو قدر على بعض القيام دون تمامه قال الفقيه أبو جعفر يؤمر أن يقوم مقدار ما يقدر فإذا عجز فقعد حتى إذا كان قادرا على أن يكبر قائما ولا يقدر على القيام للقراءة أو كان قادرا على القيام بعض القراءة دون تمامها قالوا يؤمران يكبر قائما ويقرأ ما يقدر عليه قائما ثم يقعد إذا عجز ثم إذا قدر على القيام متكيا على جدار وعصا أو كان له خادم لو إتكاء عليه قدر على القيام فإنه يقوم ويتكى وقال مشائخنا إذا لم يقدر على القعود مستويا يقعد متكيا ولا يجزيه أن يصلى مضطجعا وإن تعذر أي الركوع والسجود لا معه أي لا مع القيام أي تعذر الركوع والسجود لا القيام فهو أي الإيماء قاعدا أحب ولو أومى قائما يجوز لكن الأول أفضل وقال زفر رح والشافعي رح يومى قائما وجعل سجوده أخفض من ركوعه لأن الإيماء قائم مقام الركوع والسجود فله حكمها ولا يلزم له في الإيماء تقريب الجبهة إلى الأرض بأقصى ما يمكن بل إذا خفض رأسه لركوعه شيئا ثم للسجود جاز ولا يرفع إليه شئ ليسجد عليه فإن فعل ذلك وهو يخفض رأسه للركوع والسجود جاز بالإيماء لا يوضع الرأس على ذلك الشئ وإن لم يخفض رأسه لكنه يوضع شئ على جبهته لم يجز فإن كانت الوسادة موضوعة على الأرض وهو يسجد عليها جاز وإن تعذر القعود أومى بأربعة أشياء القيام والركوع والسجود والقعود مستلقيا على ظهره وجعل رجلاه إلى القبلة (87) وينبغى أن يوضع وسادة تحت رأسه حتى يشبه للقاعد يتمكن من الإيماء بالركوع والسجود إذ حقيقة الإستلقاء يمنع الأصحاء على الإيماء فكيف بالمرض وقيل ينبغى للمتلقى أن ينصب ركبته أن قدر عليه حتى لايمتد رجليه إلى القبلة أو أومى مضطجعا على جنبه ويجعل وجهه إليها إلى القبلة
المجلد
العرض
69%
تسللي / 129