شرح حنين المتفجع وانين المتوجع - محمد زاهد الكوثري
شرح حنين المتفجع وانين المتوجع
الأولى في 11 من تشرين الثاني نوفمبر سنة 1918م، وهو زمان نظم هذه القصيدة من تشرين الثاني سنة (????م)، وكان هؤلاء الثلاثة أبرز المتنفذين في السلطة أيام حكم الاتحاديين، فقد كان طلعت باشا وزيراً للداخلية سنة ???? م في حكومة الصَّدْرِ الأعظم سعيد حليم باشا ثم تولى منصب الصدارة العظمى سنة ????م، وكان أنور باشا وزيراً للحربية وتولى قيادة الجيوش العثمانية على عدد من الجبهات، وكذلك كُلّف جمال باشا بقيادة الجيش العثماني الرابع المقاتل على جبهات الشام ومصر، وبعد الهزيمة في الحرب العالمية قدمت هذه الحكومة استقالتها في تشرين الأول أكتوبر سنة 1918م تمهيداً لعقد اتفاق الهدنة، ثم استَقَلُّوا غواصة ألمانية ليلة الثاني من تشرين الثاني نوفمبر سنة ???? م - وهو ما يوافق اليوم التالي لنظم هذه القصيدة ـ هروباً من إسطنبول إلى برلين.
ويحتمل أن يكون مراده بقوله: «كهلهم شخصاً معيَّناً منهم، فإن تَرجَّحَ هذا الاحتمال فالظاهر أن المقصود منهم هو طلعت باشا، لأن وظيفته في نظارة وزارة الداخلية ثم الصدارة العظمى كانت في الجانب المدني الذي يَمَسُّ المجتمع مباشرة، بخلاف الآخرين اللذين كانت وظيفتاهما في الجانب العسكري.
وبعدما وصفهم في الأبيات (?-??) بضعف عقولهم وسفاهة آرائهم، وذكر في الأبيات (13 - 26) شيئاً من آرائهم المحدثة في الأمور الدينية التي ألحقت الضَّرَرَ بالناس والفساد بأعراضهم، وما ذاك إلا انبهاراً منهم بالغرب وتشبثاً بأذياله، وانسياقاً وراءه وتعثراً على أبوابه، أراد في الأبيات
ويحتمل أن يكون مراده بقوله: «كهلهم شخصاً معيَّناً منهم، فإن تَرجَّحَ هذا الاحتمال فالظاهر أن المقصود منهم هو طلعت باشا، لأن وظيفته في نظارة وزارة الداخلية ثم الصدارة العظمى كانت في الجانب المدني الذي يَمَسُّ المجتمع مباشرة، بخلاف الآخرين اللذين كانت وظيفتاهما في الجانب العسكري.
وبعدما وصفهم في الأبيات (?-??) بضعف عقولهم وسفاهة آرائهم، وذكر في الأبيات (13 - 26) شيئاً من آرائهم المحدثة في الأمور الدينية التي ألحقت الضَّرَرَ بالناس والفساد بأعراضهم، وما ذاك إلا انبهاراً منهم بالغرب وتشبثاً بأذياله، وانسياقاً وراءه وتعثراً على أبوابه، أراد في الأبيات