اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح حنين المتفجع وانين المتوجع

محمد زاهد الكوثري
شرح حنين المتفجع وانين المتوجع - محمد زاهد الكوثري

شرح حنين المتفجع وانين المتوجع

المجتمع إجمالاً، لا عن أفراده تفصيلاً، فلا يلزم أن تكون الأعراض المهتوكة هي أعراض الجند أنفسهم، وإنما هي أعراض المجتمع كما أن هؤلاء هم جنوده.
وقوله: «وكلُّهم بحَرْبِ العِدى في الثَّغْرِ مشلول»: العدى بكسر العين وضمها: الأعداء، والثَّغْرُ: هو الموضع الذي يُخافُ منه هجومهم، والمشلول: المطرود المتفرّق بعضُه عن بعض، يُقال: شَلَّهم شلاً، أي: طردهم، وأصبح القومُ شِلالاً، أي: متفرقين، ويُقال: ذهبوا فلالاً وطاروا شلالاً، أي: مفلولين مشلولين.
والجملة حالية: إما من الفاعل في «هتكوا»، وهو الأظهر، أي: كثيراً ما اعتدوا على أعراض المسلمين حال كون هؤلاء المُعتدين ضُعَفَاءَ منهزمين في حرب الأعداء، مع أنَّ الأمر ينبغي أن يكون على العكس، على وفق ما قيل: أسد عليَّ وفي الحروب نَعَامةٌ
المجلد
العرض
67%
تسللي / 90