شرح حنين المتفجع وانين المتوجع - محمد زاهد الكوثري
شرح حنين المتفجع وانين المتوجع
وحده مولاهم، لا يوالون غيره إلا بإذنه، ولا ينقادون لسواه إلا بأمره، فإنكاره على الاتحاديين الذين كانت الحكومة بأيديهم، وأكثر المناصب والوظائف تحت نفوذهم، لا يتعداهم إلى مقام الخلافة والسلطنة، وكذلك ولاؤه لخليفة الإسلام وسلطان المسلمين لا يتعداه إلى هؤلاء الساسة الذين تجاسروا على الافتئات على السلطان، وتمادوا في التعدي والطغيان.
والفاء في قوله: «فما يكون للعلم بعد اليوم تذليل» تفريعية، والتذليل هنا بمعنى: الإذلال، أي: امتهان الشيء وتحقيره، يقال: ذل يذل ذلا، أي: هان، وأذله هو واستذله وذلله. والمعنى: بتأييد الله تعالى له لا يكون للعلم وأهله امتهان وتحقير بعد اليوم.
ثم عاد الناظم إلى تعداد جرائمهم فقال: 43. لم ينس ما اقترفوه حينما زحفوا من مهد شرتهم، والقلب مبلول.
اقتراف الفعل: اكتسابه؛ حسناً كان أو سيئاً، وهو في السيئ أكثر استعمالاً، كما في هذا السياق. والزحف: الانبعاث مع جر الرجل، ومنه زحف الجيش، لأنه إذا كثر تعسر انبعاثه، وأصله زحف الصبي، وهو حركته على استه قبل أن يقوم، ثم استعمل في حركة الجيش للقتال تشبيهاً بزحف الصبيان، حيث يمشي رويداً إلى الفئة الأخرى قبل التداني للقتال. والمهد: المكان
والفاء في قوله: «فما يكون للعلم بعد اليوم تذليل» تفريعية، والتذليل هنا بمعنى: الإذلال، أي: امتهان الشيء وتحقيره، يقال: ذل يذل ذلا، أي: هان، وأذله هو واستذله وذلله. والمعنى: بتأييد الله تعالى له لا يكون للعلم وأهله امتهان وتحقير بعد اليوم.
ثم عاد الناظم إلى تعداد جرائمهم فقال: 43. لم ينس ما اقترفوه حينما زحفوا من مهد شرتهم، والقلب مبلول.
اقتراف الفعل: اكتسابه؛ حسناً كان أو سيئاً، وهو في السيئ أكثر استعمالاً، كما في هذا السياق. والزحف: الانبعاث مع جر الرجل، ومنه زحف الجيش، لأنه إذا كثر تعسر انبعاثه، وأصله زحف الصبي، وهو حركته على استه قبل أن يقوم، ثم استعمل في حركة الجيش للقتال تشبيهاً بزحف الصبيان، حيث يمشي رويداً إلى الفئة الأخرى قبل التداني للقتال. والمهد: المكان