شرح حنين المتفجع وانين المتوجع - محمد زاهد الكوثري
شرح حنين المتفجع وانين المتوجع
وقوله: «والقلب مبلول» أي: حزين باك من شدة الألم، والواو للحال، و «ال» عهدية، أي: قلوب المسلمين، كما تقدم في أمثاله من قوله في البيت الأول: فالعين دامعة والجسم منحول»، وقوله في البيت الثالث عشر: «والقلب مكتئب».
ثم تابع قائلاً: 44. كم بندقاً أطلقوا على جوامعنا فالمستجير بها خوفاً فمنكول «كم» خبرية للتكثير، والأصل في مميزها المتصل بها أن يكون مجروراً بالإضافة إليها بأن يقال: «كم بندق»، وربما نصب غير مفصول على لغة قليلة لبعض العرب، فما وقع هنا من نصب «بندقاً» محمول على هذه اللغة. ويمكن توجيهه على اللغة المشهورة بأن تكون «كم» استفهامية، وكلمة «بندقاً» تمييزها، ويكون الاستفهام للتقرير.
والبندق: جسم كروي الشكل يعمل من الطين يرمى به في القتال والصيد، والبندقية: قناة جوفاء يرمى بها البندق، ثم طور البندق فصنع من الرصاص - وهو المراد هنا - والبندقية إلى الآلة المشهورة اليوم. والمعنى: أنهم كثيراً ما أطلقوا الرصاص على الجوامع، ولم يراعوا لها حرمة. والمستجير: طالب الأمان، وهو مبتدأ، وقوله: «خوفاً» منصوب على
ثم تابع قائلاً: 44. كم بندقاً أطلقوا على جوامعنا فالمستجير بها خوفاً فمنكول «كم» خبرية للتكثير، والأصل في مميزها المتصل بها أن يكون مجروراً بالإضافة إليها بأن يقال: «كم بندق»، وربما نصب غير مفصول على لغة قليلة لبعض العرب، فما وقع هنا من نصب «بندقاً» محمول على هذه اللغة. ويمكن توجيهه على اللغة المشهورة بأن تكون «كم» استفهامية، وكلمة «بندقاً» تمييزها، ويكون الاستفهام للتقرير.
والبندق: جسم كروي الشكل يعمل من الطين يرمى به في القتال والصيد، والبندقية: قناة جوفاء يرمى بها البندق، ثم طور البندق فصنع من الرصاص - وهو المراد هنا - والبندقية إلى الآلة المشهورة اليوم. والمعنى: أنهم كثيراً ما أطلقوا الرصاص على الجوامع، ولم يراعوا لها حرمة. والمستجير: طالب الأمان، وهو مبتدأ، وقوله: «خوفاً» منصوب على