شيوخ الإسلام في الدولة العثمانية - محمد زاهد الكوثري
شيوخ الإسلام في الدولة العثمانية
عناية رجال الدولة وأفراد الأمة بما يخصهم أنفسهم فقط دون التفات إلى ما يعم ضرره الجميع أو يشمل نفعه قائلين مالى ولهذا الأمر؟ فقد طمت البلية، وعمت المصيبة؛ لانصرافهم إلى منافعهم الشخصية دون النفع العام، ولما شرح شيخ الإسلام كلامه هذا الشرح أعجب به السلطان جدا وخجل من عتابه وسعى في إرضائه سعيا بالغا، وأنعم عليه بثلاث خلع، فاخرة كما أنبأنا بذلك التاريخ. وتلك الكلمة أنا مالي على وجازتها هى علة العلل في طروء الخلل في كل زمن.
وكان أسعد بن سعد الدين هو الخامس والعشرين من مشايخ الإسلام مع أخيه كفرسي رهان فى العلم والفضل، وشارك في حرب «أران» بمعية السلطان وللعلم بمبلغ صرامته فى الحق نذكر كلمته الصريحة للسلطان عند استفحال الشرور حيث قال للسلطان مصطفى خان الأول: إن أمرالمملكة اختل وإن الأعداء تسلطت علينا ونحن نخشى ضياع الملك، وأنت لست بلائق للسلطنة حتى تم ما تم.
وبعد وفاة شيخ الإسلام أسعد هذا أراد السلطان عثمان الثاني في استطلاع آراء كبار العلماء فيمن يخلفه؛ فمثل بين يدى جلالة السلطان العالم الكبير الحسين بن محمد المعروف بأخي زاده، فقال للسطان: «كل من وقف على قدميه بحضوركم ورفعت إليه ثلاثمائة مسألة وكتب جواب المائتين من غير مراجعة، فليول مقام الإفتاء». وهذا من الدليل على مبلغ سعة الشيخ أسعد في العلم بحيث يجب أن يكون من يخلفه بهذا الوصف.
وابنه أبو سعيد المتوفى سنة ???? رابع من ولى المشيخة من هذه الأسرة، وهو التاسع والعشرون من مشايخ الإسلام.
وكان أسعد بن سعد الدين هو الخامس والعشرين من مشايخ الإسلام مع أخيه كفرسي رهان فى العلم والفضل، وشارك في حرب «أران» بمعية السلطان وللعلم بمبلغ صرامته فى الحق نذكر كلمته الصريحة للسلطان عند استفحال الشرور حيث قال للسلطان مصطفى خان الأول: إن أمرالمملكة اختل وإن الأعداء تسلطت علينا ونحن نخشى ضياع الملك، وأنت لست بلائق للسلطنة حتى تم ما تم.
وبعد وفاة شيخ الإسلام أسعد هذا أراد السلطان عثمان الثاني في استطلاع آراء كبار العلماء فيمن يخلفه؛ فمثل بين يدى جلالة السلطان العالم الكبير الحسين بن محمد المعروف بأخي زاده، فقال للسطان: «كل من وقف على قدميه بحضوركم ورفعت إليه ثلاثمائة مسألة وكتب جواب المائتين من غير مراجعة، فليول مقام الإفتاء». وهذا من الدليل على مبلغ سعة الشيخ أسعد في العلم بحيث يجب أن يكون من يخلفه بهذا الوصف.
وابنه أبو سعيد المتوفى سنة ???? رابع من ولى المشيخة من هذه الأسرة، وهو التاسع والعشرون من مشايخ الإسلام.