طرف من أنباء العلم والعلماء في الدولة العثمانية - محمد زاهد الكوثري
طرف من أنباء العلم والعلماء في الدولة العثمانية
وغيره، فيركبون كل مركب فى التخلص من النقض الوارد بذلك على برهان التطبيق، والمحقق إسماعيل القونوي ينقل في رسالة ألفها في الرد على الدوانى فى مسألة العلم عن عبد الرحمن الآمدى هذا قوله وأما تعلق علم الله سبحانه بالأمور الغير المتناهية فلا يجرى فيه التطبيق لأنهم اعتبروا في جريان التطبيق التطبيق بالفعل وادعوا البداهة فى أن التطبيق بالفعل لا يتحقق بدون وجود الآحاد في الخارج، والعلم لا يستلزم الوجود، ويعول القونوى عليه فى هذا المعترك.
ومن أحاط بأطراف الحديث وعلم مرمى نزاع القوم في المسألة وجد هذه الكلمة في غاية المتانة في دفع شكوك هؤلاء بعد الجزم بأن لا تناهى المقدورات لا يقفى بمعنى أنه ما من مقدور متحقق إلا وبعده مقدور مفترض، لا بمعنى أن ما تحقق فى الخارج بالفعل من المقدورات غير متناه. وتفصيل ذلك في رسالة القونوي وهي محفوظة في التيمورية.
وأسانيدنا في العلوم العقلية تنتهى إلى عبد الرحمن الآمدى هذا بسندنا إلى إسماعيل القونوي عن عبد الكريم القونوى الآمدي عن عثمان الدوركي القيصرى عن على النثارى القيصرى عن رجب بن أحمد القيصرى الآمدى عنه. وأما سند الدواني فعن أبيه عن السيد الشريف عن محمد مباركشاه عن القطب الرازى عن القطب الشيرازي وعلى بن عمر الكاتبي وهما عن النصير الطوسى عن القطب المصرى إبراهيم بن على عن الفخر الرازي عن المجد الجيلى عن محمد بن يحيى النيسابورى عن الغزالى عن إمام الحرمين. أعلى الله منازلهم في الجنة ونفعنا بعلومهم.
ومن أحاط بأطراف الحديث وعلم مرمى نزاع القوم في المسألة وجد هذه الكلمة في غاية المتانة في دفع شكوك هؤلاء بعد الجزم بأن لا تناهى المقدورات لا يقفى بمعنى أنه ما من مقدور متحقق إلا وبعده مقدور مفترض، لا بمعنى أن ما تحقق فى الخارج بالفعل من المقدورات غير متناه. وتفصيل ذلك في رسالة القونوي وهي محفوظة في التيمورية.
وأسانيدنا في العلوم العقلية تنتهى إلى عبد الرحمن الآمدى هذا بسندنا إلى إسماعيل القونوي عن عبد الكريم القونوى الآمدي عن عثمان الدوركي القيصرى عن على النثارى القيصرى عن رجب بن أحمد القيصرى الآمدى عنه. وأما سند الدواني فعن أبيه عن السيد الشريف عن محمد مباركشاه عن القطب الرازى عن القطب الشيرازي وعلى بن عمر الكاتبي وهما عن النصير الطوسى عن القطب المصرى إبراهيم بن على عن الفخر الرازي عن المجد الجيلى عن محمد بن يحيى النيسابورى عن الغزالى عن إمام الحرمين. أعلى الله منازلهم في الجنة ونفعنا بعلومهم.