غاية المقال فيما يتعلق بالنعال - صلاح أبو الحاج
مقدمة المؤلف
كيف شاءَ يُباح، وهل هذا إلاَّ لعدمِ الاطِّلاعِ على كتبِ الشِّرعِ المنقول، وعدمِ الالتفاتِ إلى الفروعِ والأصول.
وفقهاؤنا (¬1) الحنفيَّة، خصَّهم اللهُ تعالى بالطَّاعةِ الخفيَّة، وإن لم يتركُوا دقيقةً في هذا البابِ لكنَّهم ذكرُوه في مواضعَ متفرِّقَةٍ يتعسَّرُ جمعُها على أُولي الألباب، ورجائي من اللهِ تعالى أن تكونَ هذه الرِّسالةُ جامعةً لما ذكرُوه من المسائلِ والفوائد، حاويةً لما استنبطُتُه من الدَّلائلِ والزَّوائد، وما توفيقي إلاَّ بالله، عليه توكَّلتُ وإليه أُنيب، فهو حسبي، ونعمَ المجيب.
* * *
¬__________
(¬1) بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لذي الكرم والجلال الكبير المتعال، أشهد أن لا إله إلا هو وحده لا شريك له واهب الجود والأنفال، وأشهد أنَّ سيّدنا ومولانا محمّداً عبده ورسوله، صاحب المقام المحمود، والحوض المورود، خير من لَبِسَ النِّعال، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وتابعيه، صلاةً دائمةً بدوام الأيام والليالي.
وبعد:
فهذه تعليقاتٌ على رسالتي غاية المقال فيما يتعلق بالنِّعال [مسمَّاةً] بـ:
«ظفر الأنفال على حواشي غاية المقال»
يطرب بمطالعتها الأذهان، وتنشط بسماعها الآذان، أرجو من الله تعالى أن يجعلها خالصة لوجهه الكريم، إنه ذو الفضل العميم.
() في الأصل: فقهائنا.
وفقهاؤنا (¬1) الحنفيَّة، خصَّهم اللهُ تعالى بالطَّاعةِ الخفيَّة، وإن لم يتركُوا دقيقةً في هذا البابِ لكنَّهم ذكرُوه في مواضعَ متفرِّقَةٍ يتعسَّرُ جمعُها على أُولي الألباب، ورجائي من اللهِ تعالى أن تكونَ هذه الرِّسالةُ جامعةً لما ذكرُوه من المسائلِ والفوائد، حاويةً لما استنبطُتُه من الدَّلائلِ والزَّوائد، وما توفيقي إلاَّ بالله، عليه توكَّلتُ وإليه أُنيب، فهو حسبي، ونعمَ المجيب.
* * *
¬__________
(¬1) بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لذي الكرم والجلال الكبير المتعال، أشهد أن لا إله إلا هو وحده لا شريك له واهب الجود والأنفال، وأشهد أنَّ سيّدنا ومولانا محمّداً عبده ورسوله، صاحب المقام المحمود، والحوض المورود، خير من لَبِسَ النِّعال، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وتابعيه، صلاةً دائمةً بدوام الأيام والليالي.
وبعد:
فهذه تعليقاتٌ على رسالتي غاية المقال فيما يتعلق بالنِّعال [مسمَّاةً] بـ:
«ظفر الأنفال على حواشي غاية المقال»
يطرب بمطالعتها الأذهان، وتنشط بسماعها الآذان، أرجو من الله تعالى أن يجعلها خالصة لوجهه الكريم، إنه ذو الفضل العميم.
() في الأصل: فقهائنا.