غاية المقال فيما يتعلق بالنعال - صلاح أبو الحاج
المقدمة في تحقيق لفظ النّعل وما يتعلّق به
المقدمة
في تحقيق لفظ النّعل
وما يتعلّق به
قال صاحبُ ((القاموس)) (¬1): النَّعلُ ما وُقِيَتْ به القدمُ من الأرض،
¬__________
(¬1) قوله: قال صاحب القاموس: هو محمَّد بن يعقوب بنِ إبراهيم بن عمر بن أبي بكر بن أحمد بن محمود بن إدريس بن فضل الله بن الشيخ أبي إسحاق الكازرونيّ، المشهور بمجد الدين الفَيْرُوزآباديّ الشِّيرَازِيّ اللُّغويّ الشَّافِعِيّ، ولد في الربيع الأول سنة (729 هـ) بكازرون، وحفظ القرآن، وهو ابن سبع وانتقل إلى شيراز، فأخذ الأدب واللغة عن والده وغيره، ودخل بغداد وواسط، ظهرت فضائله، وكثر من أخذ عنه، منهم: الصفدي، وابن عقيل، وابن هشام. ودخل القاهرة وأخذ عن علمائها، ودخل الروم والهند ولقي جمع من الفضلاء، ودخل زبيد في رمضان سنة (797 هـ) فتلقاه الأشرف بن إسماعيل وبالغ في إكرامه وصرف له ألف دينار، وأضيف إليه قضاء اليمن، واستمر بزبيد عشرين سنة، وفي أثنائها قدم مكة مراراً، وجاور بالمدينة مدَّةً، وقد بالغ في تعظيمه مثل شاه منصور صاحب تبريز، والسلطان بايزيد متولي الروم، وتمرلنك، وغيرهم، وصنف تصانيف كثيرة، منها: القاموس، وتخريج أحاديث المصابيح، وشرح صحيح البخاري، وسفر السعادة، وغير ذلك. كذا في بغية الوعاة في طبقات النحاة (1: 273) للسيوطي.
قلت: وكتابه القاموس كتاب لطيف في اللغة فاق به على من قبلَه، وعدَّ به من المجدِّدين على رأس المئة الثامنة، وكان وفاته على ما في البغية (1: 273) سنة (816 هـ) في شوال. ظفر.
في تحقيق لفظ النّعل
وما يتعلّق به
قال صاحبُ ((القاموس)) (¬1): النَّعلُ ما وُقِيَتْ به القدمُ من الأرض،
¬__________
(¬1) قوله: قال صاحب القاموس: هو محمَّد بن يعقوب بنِ إبراهيم بن عمر بن أبي بكر بن أحمد بن محمود بن إدريس بن فضل الله بن الشيخ أبي إسحاق الكازرونيّ، المشهور بمجد الدين الفَيْرُوزآباديّ الشِّيرَازِيّ اللُّغويّ الشَّافِعِيّ، ولد في الربيع الأول سنة (729 هـ) بكازرون، وحفظ القرآن، وهو ابن سبع وانتقل إلى شيراز، فأخذ الأدب واللغة عن والده وغيره، ودخل بغداد وواسط، ظهرت فضائله، وكثر من أخذ عنه، منهم: الصفدي، وابن عقيل، وابن هشام. ودخل القاهرة وأخذ عن علمائها، ودخل الروم والهند ولقي جمع من الفضلاء، ودخل زبيد في رمضان سنة (797 هـ) فتلقاه الأشرف بن إسماعيل وبالغ في إكرامه وصرف له ألف دينار، وأضيف إليه قضاء اليمن، واستمر بزبيد عشرين سنة، وفي أثنائها قدم مكة مراراً، وجاور بالمدينة مدَّةً، وقد بالغ في تعظيمه مثل شاه منصور صاحب تبريز، والسلطان بايزيد متولي الروم، وتمرلنك، وغيرهم، وصنف تصانيف كثيرة، منها: القاموس، وتخريج أحاديث المصابيح، وشرح صحيح البخاري، وسفر السعادة، وغير ذلك. كذا في بغية الوعاة في طبقات النحاة (1: 273) للسيوطي.
قلت: وكتابه القاموس كتاب لطيف في اللغة فاق به على من قبلَه، وعدَّ به من المجدِّدين على رأس المئة الثامنة، وكان وفاته على ما في البغية (1: 273) سنة (816 هـ) في شوال. ظفر.