فتاوى يكثر السؤال عنها - صلاح أبو الحاج
المطلب الثالث: الاستحسان:
ودفع شرَّاح صحيح البخاري كالكرماني والحافظ ابن حجر في فتح الباري13: 204 وبدر الدين العيني في عمدة القاري 24: 277 والعسقلاني في إرشاد الساري 10: 268 توهم أن يراد بلفظ: فقبضت امرأة منا يدها؛ المصافحة بالمس، بأن معنى فقبضت: أي لم تبايع وانسحبت ثم رجعت للمبايعة، فهو مجاز وكناية عن التأخر في المبايعة والقبول كما في حكم المصافحة والمس ص122 - 123، ويؤيد هذا المعنى قول أم عطية: (فذهبت ثم رجعت)، أو كن يشرن باليد عند المبايعة دون الملامسة، أو أن يكون بحائل من ثوب ونحوه.
9.عن أم عطية رضي الله عنها، قالت: (لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة جمع نساء الأنصار في بيت فأرسل إلينا عمر، فقام على الباب فسلَّم علينا فرددنا عليه السلام، ثم قال: أنا رسول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليكن قالت: فقلنا: مرحباً برسول الله وبرسول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: تبايعنني على أن لا تشركن بالله شيئاً ولا تزنين ولا تسرقن ... قالت: فقلنا: نعم، قالت: فمد يده من خارج البيت ومددنا أيدينا من داخل البيت، ثم قال: اللهم اشهد) في صحيح ابن حبان 7: 317، ومسند البزار 1: 374، ومسند أحمد 5: 85، وشعب الإيمان 7: 21: أي مدّ يده إليهن من بعيد وهو خارج البيت وهنّ داخله دون أن تحصل مصافحة أو لمس كما في حكم المصافحة ص123.
10.إن البلوى التي تتحقق في النظر لا تتحقق في المسّ، وإن حل النظر للضرورة، ولا ضرورة إلى المس، وإن المسّ في بعث الشهوة وتحريكها فوق
9.عن أم عطية رضي الله عنها، قالت: (لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة جمع نساء الأنصار في بيت فأرسل إلينا عمر، فقام على الباب فسلَّم علينا فرددنا عليه السلام، ثم قال: أنا رسول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليكن قالت: فقلنا: مرحباً برسول الله وبرسول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: تبايعنني على أن لا تشركن بالله شيئاً ولا تزنين ولا تسرقن ... قالت: فقلنا: نعم، قالت: فمد يده من خارج البيت ومددنا أيدينا من داخل البيت، ثم قال: اللهم اشهد) في صحيح ابن حبان 7: 317، ومسند البزار 1: 374، ومسند أحمد 5: 85، وشعب الإيمان 7: 21: أي مدّ يده إليهن من بعيد وهو خارج البيت وهنّ داخله دون أن تحصل مصافحة أو لمس كما في حكم المصافحة ص123.
10.إن البلوى التي تتحقق في النظر لا تتحقق في المسّ، وإن حل النظر للضرورة، ولا ضرورة إلى المس، وإن المسّ في بعث الشهوة وتحريكها فوق