فتاوى يكثر السؤال عنها - صلاح أبو الحاج
المطلب الثالث: الاستحسان:
ومن الأدلة على استحسان الاحتفال بالمولد:
1. قال - عز وجل -: {قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُون}] يونس: 58]، فالله - عز وجل - طلب منا أن نفرح بالرَّحمة، والنَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - رحمة الأمة، فعن ابن عباس - رضي الله عنهم -، قال: «فضل الله العلم، ورحمة النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال الله - عز وجل -: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِين} [الأنبياء:107].»، كما في الدر المنثور4: 367، قال الألوسي روح المعاني 10: 141: «المشهور وصف النبي - صلى الله عليه وسلم - بالرحمة».
2. قال - عز وجل -: {وَكُلاًّ نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاء الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ} [هود:120 [في الآية طلب قصّ أنباء الرسل لما في ذلك من تثبيت لأفئدة المؤمنين، فهو حثٌّ على تكرار ذكر المولد والعناية به.
3. قال - عز وجل - على لسان سيدنا عيسى: - عليه السلام - {وَالسَّلاَمُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا} [مريم:33 [هذه الآية والتي قبلها وغيرهما من آيات حافلة بالإشارات الى ميلاد المسيح - عليه السلام -، ومدحه وذكر مزاياه التي مَن الله بها عليه، وهي بجموعها شاهدة وداعية الى الاحتفال بهذا الحدث العظيم، وما كان ميلاد محمد - صلى الله عليه وسلم - بأقل شأنا من ميلاد عيسى - عليه السلام -، بل ميلاد الرسول - صلى الله عليه وسلم - أعظم منه؛ لأنه أكبر نعمة، فيكون ميلاده أيضا أكبر وأعظم.
4. قال - عز وجل -: {وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللّهِ}] ابراهيم:5]، وقال - عز وجل -: {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيم}] الشعراء:69 [، والمراد هو ذكرهم، واذكر ما أنعم الله به عليهم؛ لأنّ في ذكر ما جاؤوا به من الهدى، مما يلفت القلوب والعقول إلى فضل الله
1. قال - عز وجل -: {قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُون}] يونس: 58]، فالله - عز وجل - طلب منا أن نفرح بالرَّحمة، والنَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - رحمة الأمة، فعن ابن عباس - رضي الله عنهم -، قال: «فضل الله العلم، ورحمة النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال الله - عز وجل -: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِين} [الأنبياء:107].»، كما في الدر المنثور4: 367، قال الألوسي روح المعاني 10: 141: «المشهور وصف النبي - صلى الله عليه وسلم - بالرحمة».
2. قال - عز وجل -: {وَكُلاًّ نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاء الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ} [هود:120 [في الآية طلب قصّ أنباء الرسل لما في ذلك من تثبيت لأفئدة المؤمنين، فهو حثٌّ على تكرار ذكر المولد والعناية به.
3. قال - عز وجل - على لسان سيدنا عيسى: - عليه السلام - {وَالسَّلاَمُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا} [مريم:33 [هذه الآية والتي قبلها وغيرهما من آيات حافلة بالإشارات الى ميلاد المسيح - عليه السلام -، ومدحه وذكر مزاياه التي مَن الله بها عليه، وهي بجموعها شاهدة وداعية الى الاحتفال بهذا الحدث العظيم، وما كان ميلاد محمد - صلى الله عليه وسلم - بأقل شأنا من ميلاد عيسى - عليه السلام -، بل ميلاد الرسول - صلى الله عليه وسلم - أعظم منه؛ لأنه أكبر نعمة، فيكون ميلاده أيضا أكبر وأعظم.
4. قال - عز وجل -: {وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللّهِ}] ابراهيم:5]، وقال - عز وجل -: {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيم}] الشعراء:69 [، والمراد هو ذكرهم، واذكر ما أنعم الله به عليهم؛ لأنّ في ذكر ما جاؤوا به من الهدى، مما يلفت القلوب والعقول إلى فضل الله