فتاوى يكثر السؤال عنها - صلاح أبو الحاج
المطلب الرابع: المعاملات:
فتوى (39)
التكبر ... وعلاجه
ما حكم التكبر وكيف نعالجه؟
إن التكبُّرَ من أكثر الأمراض النفسية شيوعاً، فلا يكاد ينجو منه إلا مَن رحمه الله - جل جلاله -، وحظّ الناس فيه متفاوت، فمنهم مَن له النصيب الوافر، ومنهم مَن له أدنى نصيب، ولا بُدّ لكلّ منّا أن يبذلَ قصارى جهده لتنقية نفسه منه، وتزكيتها بالتواضع، وهذا كلُّه سنعرض له فيما يلي، وسنهتمّ بالكلام على مَن جعلوا التكبُّرَ سبيل حياة يتربُّون عليه، ويظنُّون أنه الدين الحقّ.
والكبر معدود من الكبائر كما ذكر ابن حجر في الزواجر (1: 169) للآيات الكثيرة الواردة في ذمّ الكبر، والنهي عنه، ومنها قوله - جل جلاله -: {إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ} النحل: 23، وقوله - جل جلاله -: {إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} غافر: 60: أي صاغرين.
والكِبر اسم من التَّكبّر، والتَّكَبُّر والاسْتكْبار: التَّعَظُّم، قال ابن القُوطِيَّة: الكِبر اسمٌ من كَبْرَ الأمرُ والذنبُ كُبْراً إذا عَظُمَ، والكبْرُ العظمةُ، والكبرياء مثله، كما في المصباح (ص523 - 524).
التكبر ... وعلاجه
ما حكم التكبر وكيف نعالجه؟
إن التكبُّرَ من أكثر الأمراض النفسية شيوعاً، فلا يكاد ينجو منه إلا مَن رحمه الله - جل جلاله -، وحظّ الناس فيه متفاوت، فمنهم مَن له النصيب الوافر، ومنهم مَن له أدنى نصيب، ولا بُدّ لكلّ منّا أن يبذلَ قصارى جهده لتنقية نفسه منه، وتزكيتها بالتواضع، وهذا كلُّه سنعرض له فيما يلي، وسنهتمّ بالكلام على مَن جعلوا التكبُّرَ سبيل حياة يتربُّون عليه، ويظنُّون أنه الدين الحقّ.
والكبر معدود من الكبائر كما ذكر ابن حجر في الزواجر (1: 169) للآيات الكثيرة الواردة في ذمّ الكبر، والنهي عنه، ومنها قوله - جل جلاله -: {إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ} النحل: 23، وقوله - جل جلاله -: {إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} غافر: 60: أي صاغرين.
والكِبر اسم من التَّكبّر، والتَّكَبُّر والاسْتكْبار: التَّعَظُّم، قال ابن القُوطِيَّة: الكِبر اسمٌ من كَبْرَ الأمرُ والذنبُ كُبْراً إذا عَظُمَ، والكبْرُ العظمةُ، والكبرياء مثله، كما في المصباح (ص523 - 524).