فتاوى يكثر السؤال عنها - صلاح أبو الحاج
المطلب الرابع: المعاملات:
2253، وصحيح مسلم4: 1986، والكلام في الحسد طويل ومتشعب لا يمكن الإحاطة به في هذه الأسطر، وإنما نكتفي بالإشارة إلى معناه، وسببه، وحال الحاسد والمحسود، وأمثلة حية له، وكيفية مجانبته.
فالحسدُ على النعمة إذا كرهها عنده وتمنَّى زوالها عنه، ينظر: المصباح ص135، فهو اسم يقع على إرادة زوال النعم عن غيره وحلولها فيه، فأمّا مَن رأى الخير في أخيه وتمنّى التوفيق لمثله أو الظفر بحاله وهو غير مريد لزوال ما فيه أخوه فليس هذا بالحسد الذي ذمّ ونهي عنه.
ومن الحسد يتولّد الحقد، والحقدُ أصل الشرّ، ومَن أضمر الشرَّ في قلبه أنبت له نباتاً مُرّاً مذاقه، نماؤه الغيظ، وثمرته الندم، ولا يكاد يوجد الحسد إلا لمن عظمت نعمة الله - جل جلاله - عليه، فكلَّما أتحفه الله - جل جلاله - بترداد النعم ازداد الحاسدون له بالمكروه والنقم، كما في روضة العقلاء1: 97.
فسبب الحسد يدورعلى فضل الله - جل جلاله - ونعمته بتميز المرء من بين أقرانه، وبروزه ونبوغه في حسن أو علم أو مال أو جاه أو غيرها مما يتنافس فيه البشر، فالنفس لا تطيق تفضيل غيرها عليها، وإنما تسعى جاهدة لبيان عواره وزواله عن صاحبه بشتى الطرق والوسائل، وهذا ما أشار إليه - صلى الله عليه وسلم - بقوله: «استعينوا على قضاء الحوائج بالكتمان، فإن كلِّ ذي نعمة محسود» في مسند الروياني4: 145، والمعجم الكبير20: 94، والمعجم الأوسط3: 55، قال العراقي في تخريج الإحياء7: 231: «سنده ضعيف».
فالحسدُ على النعمة إذا كرهها عنده وتمنَّى زوالها عنه، ينظر: المصباح ص135، فهو اسم يقع على إرادة زوال النعم عن غيره وحلولها فيه، فأمّا مَن رأى الخير في أخيه وتمنّى التوفيق لمثله أو الظفر بحاله وهو غير مريد لزوال ما فيه أخوه فليس هذا بالحسد الذي ذمّ ونهي عنه.
ومن الحسد يتولّد الحقد، والحقدُ أصل الشرّ، ومَن أضمر الشرَّ في قلبه أنبت له نباتاً مُرّاً مذاقه، نماؤه الغيظ، وثمرته الندم، ولا يكاد يوجد الحسد إلا لمن عظمت نعمة الله - جل جلاله - عليه، فكلَّما أتحفه الله - جل جلاله - بترداد النعم ازداد الحاسدون له بالمكروه والنقم، كما في روضة العقلاء1: 97.
فسبب الحسد يدورعلى فضل الله - جل جلاله - ونعمته بتميز المرء من بين أقرانه، وبروزه ونبوغه في حسن أو علم أو مال أو جاه أو غيرها مما يتنافس فيه البشر، فالنفس لا تطيق تفضيل غيرها عليها، وإنما تسعى جاهدة لبيان عواره وزواله عن صاحبه بشتى الطرق والوسائل، وهذا ما أشار إليه - صلى الله عليه وسلم - بقوله: «استعينوا على قضاء الحوائج بالكتمان، فإن كلِّ ذي نعمة محسود» في مسند الروياني4: 145، والمعجم الكبير20: 94، والمعجم الأوسط3: 55، قال العراقي في تخريج الإحياء7: 231: «سنده ضعيف».