فتاوى يكثر السؤال عنها - صلاح أبو الحاج
المطلب الرابع: المعاملات:
كل العداوة قد ترجى إماتتها ... إلا عداوة من عاداك بالحسد
وقال آخر:
أعطيت لكل امرئ من نفسي ... الرضا إلا الحسود فإنه أعياني
يطوي على حنق حشاه إذا رأى ... عندي جمال غنى وفضل بيان
وأبى فما ترضيه إلا ذلتي ... وهلاك أعضائي وقطع لساني
وأنشد القناد:
اصبر على حسد الحسود ... ولو رمى بك في اللجج
فلعل طرفك لا يعود ... إليك إلا بالفرج
ينظر: شعب الإيمان5: 276.
وقال ذا النون: «الحسد داءٌ لا يبرأ، وحسب الحسود من الشرّ ما يلقى وهو داخل إلى الحبس»، كما في شعب الإيمان5: 277.
ونختم الكلام بما يجب على المرء من مراعاته في نفسه لئلا يدخل في زمرة الحساد، قال أبو حاتم: «الواجب على العاقل مجانبة الحسد على الأحوال كلها، فإن أهون خصال الحسد هو ترك الرضا بالقضاء وإرادة ضدّ ما حكم الله - جل جلاله - لعباده، ثم انطواء الضمير على إرادة زوال النعم عن المسلم والحاسد لا تهدأ روحه، ولا يستريح بدنه إلا عند رؤية زوال النعمة عن أخيه، وهيهات أن يساعد القضاء ما للحساد في الأحشاء»، كما في روضة العقلاء1: 98.
وقال آخر:
أعطيت لكل امرئ من نفسي ... الرضا إلا الحسود فإنه أعياني
يطوي على حنق حشاه إذا رأى ... عندي جمال غنى وفضل بيان
وأبى فما ترضيه إلا ذلتي ... وهلاك أعضائي وقطع لساني
وأنشد القناد:
اصبر على حسد الحسود ... ولو رمى بك في اللجج
فلعل طرفك لا يعود ... إليك إلا بالفرج
ينظر: شعب الإيمان5: 276.
وقال ذا النون: «الحسد داءٌ لا يبرأ، وحسب الحسود من الشرّ ما يلقى وهو داخل إلى الحبس»، كما في شعب الإيمان5: 277.
ونختم الكلام بما يجب على المرء من مراعاته في نفسه لئلا يدخل في زمرة الحساد، قال أبو حاتم: «الواجب على العاقل مجانبة الحسد على الأحوال كلها، فإن أهون خصال الحسد هو ترك الرضا بالقضاء وإرادة ضدّ ما حكم الله - جل جلاله - لعباده، ثم انطواء الضمير على إرادة زوال النعم عن المسلم والحاسد لا تهدأ روحه، ولا يستريح بدنه إلا عند رؤية زوال النعمة عن أخيه، وهيهات أن يساعد القضاء ما للحساد في الأحشاء»، كما في روضة العقلاء1: 98.