فتح المنان من التبيان في آداب حامل القرآن للنووي - صلاح أبو الحاج
فتح المنان من التبيان في آداب حامل القرآن ش
وإن قام به بعضُهم سقط الحرج عن الباقين، وإن طلب من أحدهم وامتنع فأظهر الوجهين أنه لا يأثم، لكن يكره له ذلك إن لم يكن عذر.
سابعاً: إخلاص المعلم:
يستحب للمعلم أن يكون حريصاً على تعليمهم مؤثراً ذلك على مصالح نفسه الدنيوية التي ليست بضرورية، وأن يفرغ قلبه في حال جلوسه لإقرائهم من الأسباب الشاغلة كلّها، وهي كثيرةٌ معروفةٌ.
وأن يكون حريصاً على تفهيمهم، وأن يعطي كلّ إنسان منهم ما يليق به، فلا يكثر على من لا يحتمل الإكثار، ولا يُقصر لمن يحتمل الزيادة، ويأخذهم بإعادة محفوظاتهم، ويثني على مَن ظهرت نجابته ما لم يخش عليه فتنة بإعجاب أو غيره.
ومَن قصَّر عنَّفه تعنيفاً لطيفاً في ما لم يخش عليه تنفيره، ولا يحسد أحداً منه لبراعة تظهر منه، ولا يستكثر فيه ما أنعم الله به عليه، فإن الحسد للأجانب حرام شديد التحريم، فكيف للمتعلم الذي هو بمنزلة الولد، ويعود من فضيلته إلى معلمه في الآخرة الثواب الجزيل، وفي الدنيا الثناء الجميل.
ويُقدِّم في تعليمهم إذا ازدحموا الأول فالأول، فإن رضي الأول بتقديم غيره قدَّمه، وينبغي أن يظهر لهم البشر وطلاقة الوجه، ويتفقد أحوالهم، ويسأل عمَن غاب منهم.
سابعاً: إخلاص المعلم:
يستحب للمعلم أن يكون حريصاً على تعليمهم مؤثراً ذلك على مصالح نفسه الدنيوية التي ليست بضرورية، وأن يفرغ قلبه في حال جلوسه لإقرائهم من الأسباب الشاغلة كلّها، وهي كثيرةٌ معروفةٌ.
وأن يكون حريصاً على تفهيمهم، وأن يعطي كلّ إنسان منهم ما يليق به، فلا يكثر على من لا يحتمل الإكثار، ولا يُقصر لمن يحتمل الزيادة، ويأخذهم بإعادة محفوظاتهم، ويثني على مَن ظهرت نجابته ما لم يخش عليه فتنة بإعجاب أو غيره.
ومَن قصَّر عنَّفه تعنيفاً لطيفاً في ما لم يخش عليه تنفيره، ولا يحسد أحداً منه لبراعة تظهر منه، ولا يستكثر فيه ما أنعم الله به عليه، فإن الحسد للأجانب حرام شديد التحريم، فكيف للمتعلم الذي هو بمنزلة الولد، ويعود من فضيلته إلى معلمه في الآخرة الثواب الجزيل، وفي الدنيا الثناء الجميل.
ويُقدِّم في تعليمهم إذا ازدحموا الأول فالأول، فإن رضي الأول بتقديم غيره قدَّمه، وينبغي أن يظهر لهم البشر وطلاقة الوجه، ويتفقد أحوالهم، ويسأل عمَن غاب منهم.