فتح المنان من التبيان في آداب حامل القرآن للنووي - صلاح أبو الحاج
فتح المنان من التبيان في آداب حامل القرآن ش
قال العلماء: ولا يمتنع من تعليم أحد لكونه غير صحيح النية، فقد قال سفيان وغيره: طلبهم للعلم نية، وقالوا: طلبنا العلم لغير الله فأبى أن يكون إلا لله - عز وجل -، معناه كانت غايته أن صار لله تعالى.
ثامناً: أدب المعلم
ومن آدابه المتأكدة وما يعتنى به:
أن يصون يديه في حال الإقراء عن العبث، وعينيه عن تفريق نظرهما من غير حاجة، ويقعد على طهارة مستقبل القبلة، ويجلس بوقار، وتكون ثيابه بيضاً نظيفة، وإذا وصل إلى موضع جلوسه، صلى ركعتين قبل الجلوس، سواء كان الموضع مسجداً أو غيره، ويجلس متربعاً إن شاء أو غير متربع، وروى ابن أبي داود عن ابن مسعود - رضي الله عنه -: كان يقرئ الناس في المسجد جاثيا على ركبتيه.
وأن لا يذل العلم، فيذهب إلى مكان ينسب إلى مَن يتعلم منه؛ ليتعلم منه فيه وإن كان المتعلم خليفة، فمن دونه، بل يصون العلم عن ذلك، كما صانه عنه السلف - رضي الله عنهم - وحكاياتهم في هذا كثيرة مشهورة.
وينبغي أن يكون مجلسه واسعاً؛ ليتمكن جلساؤه فيه، فعن أبي سعيد - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «خير المجالس أوسعها» (¬1).
¬__________
(¬1) في سنن أبي داود4: 257، وقال النووي: إسناده صحيح.
ثامناً: أدب المعلم
ومن آدابه المتأكدة وما يعتنى به:
أن يصون يديه في حال الإقراء عن العبث، وعينيه عن تفريق نظرهما من غير حاجة، ويقعد على طهارة مستقبل القبلة، ويجلس بوقار، وتكون ثيابه بيضاً نظيفة، وإذا وصل إلى موضع جلوسه، صلى ركعتين قبل الجلوس، سواء كان الموضع مسجداً أو غيره، ويجلس متربعاً إن شاء أو غير متربع، وروى ابن أبي داود عن ابن مسعود - رضي الله عنه -: كان يقرئ الناس في المسجد جاثيا على ركبتيه.
وأن لا يذل العلم، فيذهب إلى مكان ينسب إلى مَن يتعلم منه؛ ليتعلم منه فيه وإن كان المتعلم خليفة، فمن دونه، بل يصون العلم عن ذلك، كما صانه عنه السلف - رضي الله عنهم - وحكاياتهم في هذا كثيرة مشهورة.
وينبغي أن يكون مجلسه واسعاً؛ ليتمكن جلساؤه فيه، فعن أبي سعيد - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «خير المجالس أوسعها» (¬1).
¬__________
(¬1) في سنن أبي داود4: 257، وقال النووي: إسناده صحيح.