فتح المنان من التبيان في آداب حامل القرآن للنووي - صلاح أبو الحاج
فتح المنان من التبيان في آداب حامل القرآن ش
شروط قدمناها، ينبغي أن يعتنى بها.
وأمَّا فضيلة مَن يجمعهم على القراءة، ففيها نصوصٌ كثيرةٌ كقوله - صلى الله عليه وسلم -: «الدال على الخير كفاعله» (¬1)، وقوله - صلى الله عليه وسلم -: «لأن يهدي الله بك رجلاًَ واحداً خير لك من حمر النِّعم» (¬2)، والأحاديثُ فيه كثيرةٌ مشهورةٌ، وقد قال الله تعالى: {وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى} [المائدة:2]، ولا شكَّ في عظم أَجر السَّاعي في ذلك.
والإدارة بالقرآن: وهو أن يجتمع جماعة يقرأ بعضهم عشراً أو جزءاً أو غير ذلك، ثم يسكت ويقرأ الآخر من حيث انتهى الأول، ثم يقرأ الآخر، وهذا جائز حسن، وقد سُئل مالك، فقال: لا بأس به (¬3).
13.رفع الصوت بالقراءة:
اعلم أنّه جاء أحاديثٌ كثيرةٌ في الصَّحيح وغيره دالّةٌ على استحباب رفع الصَّوت بالقراءة، وجاءت آثار دالّة على استحباب الإخفاء وخفض
الصَّوت، وسنذكر منها طرفاً يسيراً إشارة إلى أصلها إن شاء الله تعالى:
وطريق الجمع بين الأحاديث والآثار المختلفة في هذا: أنَّ الإسرار أبعد من الرِّياء، فهو أفضل في حقِّ مَن يَخاف ذلك، فإن لم يخف الرِّياء
¬__________
(¬1) في سنن الترمذي5: 41، ومسند أبي حنيفة ر22، ومسند أحمد37: 43، وغيرها.
(¬2) في صحيح البخاري5: 18، وصحيح مسلم4: 1872.
(¬3) ينظر: التبيان ص102 ـ 103.
وأمَّا فضيلة مَن يجمعهم على القراءة، ففيها نصوصٌ كثيرةٌ كقوله - صلى الله عليه وسلم -: «الدال على الخير كفاعله» (¬1)، وقوله - صلى الله عليه وسلم -: «لأن يهدي الله بك رجلاًَ واحداً خير لك من حمر النِّعم» (¬2)، والأحاديثُ فيه كثيرةٌ مشهورةٌ، وقد قال الله تعالى: {وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى} [المائدة:2]، ولا شكَّ في عظم أَجر السَّاعي في ذلك.
والإدارة بالقرآن: وهو أن يجتمع جماعة يقرأ بعضهم عشراً أو جزءاً أو غير ذلك، ثم يسكت ويقرأ الآخر من حيث انتهى الأول، ثم يقرأ الآخر، وهذا جائز حسن، وقد سُئل مالك، فقال: لا بأس به (¬3).
13.رفع الصوت بالقراءة:
اعلم أنّه جاء أحاديثٌ كثيرةٌ في الصَّحيح وغيره دالّةٌ على استحباب رفع الصَّوت بالقراءة، وجاءت آثار دالّة على استحباب الإخفاء وخفض
الصَّوت، وسنذكر منها طرفاً يسيراً إشارة إلى أصلها إن شاء الله تعالى:
وطريق الجمع بين الأحاديث والآثار المختلفة في هذا: أنَّ الإسرار أبعد من الرِّياء، فهو أفضل في حقِّ مَن يَخاف ذلك، فإن لم يخف الرِّياء
¬__________
(¬1) في سنن الترمذي5: 41، ومسند أبي حنيفة ر22، ومسند أحمد37: 43، وغيرها.
(¬2) في صحيح البخاري5: 18، وصحيح مسلم4: 1872.
(¬3) ينظر: التبيان ص102 ـ 103.