فتن المجسمة وصنوف مخازيهم - محمد زاهد الكوثري
فتن المجسمة وصنوف مخازيهم
الأستاذ وحكمته في الدعوة إلى الله بدل أن يتحامق بالتحامل عليه كما هو شأن من لم يتخرج إلا فى مدرسة السباب لكان أسلم عاقبة له، لكن ماذا ينتظر من يبيح لنفسه أن ينال من مثل أستاذ الأستاذة فخر مصر، بل فخر الإسلام صاحب المواقف المشهورة فى الدفاع عن دين الله، العلامة النحرير الشيخ يوسف الدجوى، وبعد أن طال لسان ذلك البذيء على مثل هذا العالم، فهل يتصور بعد أن تكلم فى مثله أن يتورع عن الكلام في صديقنا الأستاذ عبد الرحمن خليفة أو الكوثرى، ولكن الكوثرى غير آبه به لأنه يعلم جيدا ما في جعبتهم.
ولا أزال أعجب من أن يدعى مثل ذلك المأفون على الحديث، وقد فضح نفسه مرات عند طلبة العلم حيث لا يميز بين مجمع الزوائد وزوائد ابن ماجه فيعزو ما لهذه الذاك، ويجترئ على الحكم بالضعف على ما صححه جماعة من أهل الحديث جهلا منه بتصحيحهم، ويضعف أناسا وثقهم جماعة .. إلى غير ذلك مما هو معروف عند من عرف تقولاته، ومثله لا يكون من الكتابة والتأليف فى شىء، بل كلما سود صحيفة بيضاء بيده فقد سود بعارها صفحة وجهه.
وفي الحديث الصحيح: إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستح فاصنع ما شئت».
ولا أزال أعجب من أن يدعى مثل ذلك المأفون على الحديث، وقد فضح نفسه مرات عند طلبة العلم حيث لا يميز بين مجمع الزوائد وزوائد ابن ماجه فيعزو ما لهذه الذاك، ويجترئ على الحكم بالضعف على ما صححه جماعة من أهل الحديث جهلا منه بتصحيحهم، ويضعف أناسا وثقهم جماعة .. إلى غير ذلك مما هو معروف عند من عرف تقولاته، ومثله لا يكون من الكتابة والتأليف فى شىء، بل كلما سود صحيفة بيضاء بيده فقد سود بعارها صفحة وجهه.
وفي الحديث الصحيح: إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستح فاصنع ما شئت».