فقه أهل العرلق وحديثهم - محمد زاهد الكوثري
فقه أهل العرلق وحديثهم
ومن هذا القبيل ما قاله في "توالي التأسيس": ص 47: ويدل على اشتهاره في القدماء ما أخرجه البيهقي من طريق أحمد بن عبد الرحمن، اهـ، وهو يعلم أن أحمد بن عبد الرحمن هو: ابن الجارود الرقي الكذاب المشهور، ولا عذر له في رواية البيهقي بطريقه، لأنه لا يعلم أنه لا يتقي رواية رحلة الشافعي، الظاهرة الكذب، بطريق أحمد بن موسى النجار عن عبد اللّه بن محمد البلوي: كما فعل مثل ذلك أبو نعيم الأصبهاني، وهما يعرفان جميعاً أن البلوي كذاب، والنجار مثله، لكن قاتل اللّه التعصب، يفتك بالمتعصبين. قال الذهبي في "الميزان" عن النجار هذا: حيوان وحشي، قال: حدثنا محمد بن سهل الأموي حدثنا عبد اللّه بن محمد البلوي، فذكر محنة مكذوبة للشافعي، فضيحة لمن تدبرها، اهـ.
وهي الرحلة التي كذبها ابن حجر أيضاً في "مناقب الشافعي": ص 71، ومما يؤاخذ عليه ابن حجر، ذكره البلوى في عداد أصحاب الشافعي، واصفاً له أنه من الضعفاء فقط، مع أنه كذاب مشهور.
وفي هذا القدر كفاية فيما نريد لفت النظر إليه هنا، وصلى اللّه على سيدنا محمد. وآله، وصحبه، وسلم تسليماً كثيراً، وآخر دعوانا أن الحمد للّه رب العالمين.
كتبه الفقير إلى آلآء مولاه، محمد زاهد بن الحسن بن علي الكوثري، عفا اللّه عنهم، وعن مشايخهم، وقرابتهم، وسائر المسلمين، في 3 جمادى الآخرة سنة 1357 هـ. 31 يولية سنة 1938 م.
وهي الرحلة التي كذبها ابن حجر أيضاً في "مناقب الشافعي": ص 71، ومما يؤاخذ عليه ابن حجر، ذكره البلوى في عداد أصحاب الشافعي، واصفاً له أنه من الضعفاء فقط، مع أنه كذاب مشهور.
وفي هذا القدر كفاية فيما نريد لفت النظر إليه هنا، وصلى اللّه على سيدنا محمد. وآله، وصحبه، وسلم تسليماً كثيراً، وآخر دعوانا أن الحمد للّه رب العالمين.
كتبه الفقير إلى آلآء مولاه، محمد زاهد بن الحسن بن علي الكوثري، عفا اللّه عنهم، وعن مشايخهم، وقرابتهم، وسائر المسلمين، في 3 جمادى الآخرة سنة 1357 هـ. 31 يولية سنة 1938 م.