فقيد العلم العلامة إسماعيل صائب سنجر - محمد زاهد الكوثري
فقيد العلم العلامة إسماعيل صائب سنجر
موفقا في بحوثه إلى أن لقى ربه رحمه الله.
وكان من أواخر أعماله المجيدة مشاركة اللجنة القائمة بتنسيق كشف الظنون وتحقيقه على مسودة المؤلف ومبيضته، فواصل العمل مع أعضاء تلك اللجنة حتى أتم معهم وضع مقدمة ممتعة للكتاب وترجمة لمؤلفه جامعة وشاركهم أيضا في تحقيق الكتاب وتمييز ما زيد فى الطبعات إلى أواخر حرف الألف، وقد مضى على هذا المهيع الرشيد زملاؤه الفضلاء الأستاذ التحرير السيد محمد شرف الدين من أساتذة الجامعة ومن أفذاذ شيوخ جامع أبي يزيد، والأستاذ البحاثة السيد رفعت الكليسي المعلم في الجامعة مؤازرة لهم من العلامة الأستاذ المعمر الشيخ حسين عونى العربكيرى حتى صدر كشف الظنون على أبدع حلية وأكمل تنسيق. وكان صديقنا لا تمر به شاردة إلا ويقتنصها في نسخته من كشف الظنون ولا يلقى في أحد الفهارس غلطة إلا ويصلحها فى الحال، ومن نماذج ذلك أنك ترى فهرس المكتبة العامة الحميدية فى ميدان أبى يزيد ذكر كتاب مطبوع ينسب للسعد التفتازانى فى الرد على الشيخ الأكبر، فتجد الأستاذ يكتب في طرته أنه ليس السعد وإنما هو للعلاء البخارى أحد تلامذة السعد محفوظ تحت الرقم الفانى بخط قديم واسم الكتاب «فاضحة الملحدين وناشره غير في صلب الكتاب قول المصنف قال السعد فى شرح المقاصد إلى قوله قلت في شرح المقاصد.
وكنت ذهبت إلى قسطمونى فى أثناء الحرب العامة لافتتاح معهد هناك، فرأيت فيما رأيت هناك من نوادر المخطوطات كتاب الجمع بين الفتوى والتقوى فى مهمات الدين والدنيا» لأبي العلاء صاعد بن أحمد بن أبي بكر الرازي من رجال القرن السادس في مجلدين يحوى الكتاب أقسام العلم والعمل والأخلاق على ترتيب بديع يطول شرحه هنا وهو يجمع. الأئمة بأن يجعل قول هذا الإمام
وكان من أواخر أعماله المجيدة مشاركة اللجنة القائمة بتنسيق كشف الظنون وتحقيقه على مسودة المؤلف ومبيضته، فواصل العمل مع أعضاء تلك اللجنة حتى أتم معهم وضع مقدمة ممتعة للكتاب وترجمة لمؤلفه جامعة وشاركهم أيضا في تحقيق الكتاب وتمييز ما زيد فى الطبعات إلى أواخر حرف الألف، وقد مضى على هذا المهيع الرشيد زملاؤه الفضلاء الأستاذ التحرير السيد محمد شرف الدين من أساتذة الجامعة ومن أفذاذ شيوخ جامع أبي يزيد، والأستاذ البحاثة السيد رفعت الكليسي المعلم في الجامعة مؤازرة لهم من العلامة الأستاذ المعمر الشيخ حسين عونى العربكيرى حتى صدر كشف الظنون على أبدع حلية وأكمل تنسيق. وكان صديقنا لا تمر به شاردة إلا ويقتنصها في نسخته من كشف الظنون ولا يلقى في أحد الفهارس غلطة إلا ويصلحها فى الحال، ومن نماذج ذلك أنك ترى فهرس المكتبة العامة الحميدية فى ميدان أبى يزيد ذكر كتاب مطبوع ينسب للسعد التفتازانى فى الرد على الشيخ الأكبر، فتجد الأستاذ يكتب في طرته أنه ليس السعد وإنما هو للعلاء البخارى أحد تلامذة السعد محفوظ تحت الرقم الفانى بخط قديم واسم الكتاب «فاضحة الملحدين وناشره غير في صلب الكتاب قول المصنف قال السعد فى شرح المقاصد إلى قوله قلت في شرح المقاصد.
وكنت ذهبت إلى قسطمونى فى أثناء الحرب العامة لافتتاح معهد هناك، فرأيت فيما رأيت هناك من نوادر المخطوطات كتاب الجمع بين الفتوى والتقوى فى مهمات الدين والدنيا» لأبي العلاء صاعد بن أحمد بن أبي بكر الرازي من رجال القرن السادس في مجلدين يحوى الكتاب أقسام العلم والعمل والأخلاق على ترتيب بديع يطول شرحه هنا وهو يجمع. الأئمة بأن يجعل قول هذا الإمام