فقيد العلم العلامة إسماعيل صائب سنجر - محمد زاهد الكوثري
فقيد العلم العلامة إسماعيل صائب سنجر
موجب الفتوى وذاك موجب التقوى، فسألته عن ترجمة مؤلفه فقال لا أدرى فى ترجمته ما يزيد على ما في الجواهر المضية، فبدأت أشرح له عن مؤلف الكتاب وأقول إنه كان مدرسا في المدرسة الحنفية في الرقة فى عهد نور الدين، الشهيد وإنه ألف الكتاب سنة 570هـ، وإنه أدرك أبا النجيب السهر وردى وتلقى العلم من شرف الدين الدمشقى مدرس النظامية ببغداد وإنه تفقه على صاحب النافع، وإن له من التأليفات خلاصة الميزان في الأصول، ونديم الأمراء فى المحاضرات فقام فوراً فأتى بنسخته من كشف الظنون وقال كنا نبحث عن هذا المؤلف بمناسبة أن الدكتور ريشر طبع عدة مقامات لعدة من الأدباء بينها «مقامات» لهذا المؤلف مقيدة في أنه مكتبة الفاتح باسم المقامات الحنفية، ولم نعلم من أحوال المؤلف سوى أن معاصر للشمس الشهرزورى وبالكتاب الذى اطلعتم عليه علمنا كثيرا من أحواله وأنه مؤلف المقامات لأنه يحيل فى هوامشها إلى كتابه «نديم الأمراء» فسر وسررت وهذا كان دأبه فى البحوث، رحمه الله وأغدق على جدثه سحب رضوانه