كشف الرؤوس ولبس النعال في الصلاة - محمد زاهد الكوثري
كشف الرؤوس ولبس النعال في الصلاة
وسيلة لرمى أزقة المدينة المنورة بالقذارة فى عهد النبى - صلى الله عليه وسلم - وعهد أصحابه رضي الله عنهم أجمعين؛ لأنها أمر نادر لا يبنى عليه حكم عام؛ فسرعان ما كانت آثار تلك الإناخة تزال، لأن إزالة الأذى عن الطريق من تعاليم هذا الشرع الأغر فضلا عن أبواب المساجد، وكان الصحابة من أرعى الأمة لتلك التعاليم على أن كلامنا ليس فيما اختلف فيه، وإن كان الحريص على دينه يبتعد عن مواضع الخلاف ليطمئن إلى صحة صلاته خلاف.
وأما صب الخمور في الأزقة فما كان إلا يوم تحريمها، فمثل هذا الأمر الطارئ بعيد عن الدوام، بل يزال أثره فى الحال فلا يصلح لاتخاذه وسيلة لاستباحة استدامة الوساخة أصلا ولا لعد الصحابة رضي الله عنهم - يطؤون بنعالهم الأرجاس ويصلون فيها، حاشاهم عن ذلك، بخلاف خمارات اليوم فإنها دائمة الأرجاس في الشوارع التى هى بها فوطء تلك الشوارع بالنعال لاسيما أثناء رشها بمناسبة الحر ثم الصلاة فى تلك النعال مما لا يتفق والتحفظ في شؤون الدين. وصفوة القول: أن حمل الناس على الصلاة في المساجد بنعالهم التي يطؤون بها هذه الشوارع، وهذه الأزقة وتلك المراحيض؛ تعريض لصلواتهم النجاسة التي تشربتها النعال وبعدم إمكان إتمام السجدة في بسبب هذه المداسات الصلبة عند جمهور الفقهاء، وتوسيخ المساجد التي أمرنا بتطييبها، وتطهيرها ونشر للجراثيم التي تحملها تلك النعال القذرة إلى أقدس بقعة حيث يناجى المصلى ربه وكل ذلك شر يجب إبعاده عن المساجد بالسهر على أحوال أئمة المساجد الذين منهم من يتساهل فى ذلك بكل أسف. ومن لا ينصاع منهم لأحكام الشرع فى ذلك زاعما أن ما فعله أن السنة، يرغم أن هو للفساد ذلك يبتعد عن الإمامة في مساجد أهل الحق وإن كان لابد من الإغضاء عن باسم الحرية فى المعتقد والعمل
وأما صب الخمور في الأزقة فما كان إلا يوم تحريمها، فمثل هذا الأمر الطارئ بعيد عن الدوام، بل يزال أثره فى الحال فلا يصلح لاتخاذه وسيلة لاستباحة استدامة الوساخة أصلا ولا لعد الصحابة رضي الله عنهم - يطؤون بنعالهم الأرجاس ويصلون فيها، حاشاهم عن ذلك، بخلاف خمارات اليوم فإنها دائمة الأرجاس في الشوارع التى هى بها فوطء تلك الشوارع بالنعال لاسيما أثناء رشها بمناسبة الحر ثم الصلاة فى تلك النعال مما لا يتفق والتحفظ في شؤون الدين. وصفوة القول: أن حمل الناس على الصلاة في المساجد بنعالهم التي يطؤون بها هذه الشوارع، وهذه الأزقة وتلك المراحيض؛ تعريض لصلواتهم النجاسة التي تشربتها النعال وبعدم إمكان إتمام السجدة في بسبب هذه المداسات الصلبة عند جمهور الفقهاء، وتوسيخ المساجد التي أمرنا بتطييبها، وتطهيرها ونشر للجراثيم التي تحملها تلك النعال القذرة إلى أقدس بقعة حيث يناجى المصلى ربه وكل ذلك شر يجب إبعاده عن المساجد بالسهر على أحوال أئمة المساجد الذين منهم من يتساهل فى ذلك بكل أسف. ومن لا ينصاع منهم لأحكام الشرع فى ذلك زاعما أن ما فعله أن السنة، يرغم أن هو للفساد ذلك يبتعد عن الإمامة في مساجد أهل الحق وإن كان لابد من الإغضاء عن باسم الحرية فى المعتقد والعمل