كشف الرؤوس ولبس النعال في الصلاة - محمد زاهد الكوثري
كشف الرؤوس ولبس النعال في الصلاة
وأخرج أيضا بطريق العباس الدورى: ثنا سعيد بن عامر الضبي عن سعيد بن أبي عزوبة عن أيوب عن نافع قال رآني ابن عمر وأنا أصلى في ثوب واحد فقال: ألم أكسك؟ قلت بلى قال فلو بعثتك كنت تذهب هكذا؟ قلت: لا، قال: فالله أحق أن تزين له.
وأخرج أيضا بطريق يوسف بن يعقوب القاضى ثنا سليمان بن حرب ثنا حماد بن زيد عن أيوب عن نافع قال تخلفت يوما في علف الركاب فدخل على ابن عمر وأنا أصلى فى ثوب واحد فقال لى: ألم تكس ثوبين؟ قلت بلي، قال: أرأيت لو بعثتك إلى بعض أهل المدينة أكنت تذهب في ثوب واجد؟ قلت قالين فالله أحق أن تنجما له أمر الناس؟.
وهذه هى مدارك الفقهاء فى قولهم بكراهة صلاة المصلى في هيئة لا يخرج بها إلى من يحترمه ولا شك أن المرء لا يخرج إلى من يحترمه وهو حاسر الرأس في عادة المسلمين خلفا عن سلف فتكره صلاته وهو حاسر الرأس.
قال الماوردي: أخذ الزينة هو التزين بأجمل اللباس وقال أبو حيان والذي يظهر أن الزينة هو ما يتجمل به ويتزين عند الصلاة ولا يدخل فيه ما يستر العورة لأن ذلك مأمور به مطلقا اهـ.
وهذا الكلام وجيه جدا فشمول الزينة لغطاء الرأس ليس بموضع ريبة أصلا، وهو المعمول به من أول الإسلام إلى اليوم ولم ير أحد في زمن من الأزمان ولا في مكان الأمكنة انعقاد صفوف المسلمين في صلواتهم وهم حسر الرؤوس. ومن ينكر ذلك يكون مكابرا. فمحاولة إخراج غطاء الرأس من الزينة لا يعاضدها دليل بل تكون قولا بالتشهى بدون قدوة. ولاشك أن لفظ الزينة
وأخرج أيضا بطريق يوسف بن يعقوب القاضى ثنا سليمان بن حرب ثنا حماد بن زيد عن أيوب عن نافع قال تخلفت يوما في علف الركاب فدخل على ابن عمر وأنا أصلى فى ثوب واحد فقال لى: ألم تكس ثوبين؟ قلت بلي، قال: أرأيت لو بعثتك إلى بعض أهل المدينة أكنت تذهب في ثوب واجد؟ قلت قالين فالله أحق أن تنجما له أمر الناس؟.
وهذه هى مدارك الفقهاء فى قولهم بكراهة صلاة المصلى في هيئة لا يخرج بها إلى من يحترمه ولا شك أن المرء لا يخرج إلى من يحترمه وهو حاسر الرأس في عادة المسلمين خلفا عن سلف فتكره صلاته وهو حاسر الرأس.
قال الماوردي: أخذ الزينة هو التزين بأجمل اللباس وقال أبو حيان والذي يظهر أن الزينة هو ما يتجمل به ويتزين عند الصلاة ولا يدخل فيه ما يستر العورة لأن ذلك مأمور به مطلقا اهـ.
وهذا الكلام وجيه جدا فشمول الزينة لغطاء الرأس ليس بموضع ريبة أصلا، وهو المعمول به من أول الإسلام إلى اليوم ولم ير أحد في زمن من الأزمان ولا في مكان الأمكنة انعقاد صفوف المسلمين في صلواتهم وهم حسر الرؤوس. ومن ينكر ذلك يكون مكابرا. فمحاولة إخراج غطاء الرأس من الزينة لا يعاضدها دليل بل تكون قولا بالتشهى بدون قدوة. ولاشك أن لفظ الزينة