اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

كشف الرؤوس ولبس النعال في الصلاة

محمد زاهد الكوثري
كشف الرؤوس ولبس النعال في الصلاة - محمد زاهد الكوثري

كشف الرؤوس ولبس النعال في الصلاة

يتناول غطاء الرؤوس تناولا أوليا فيكون مأموراً به في الآية، وتوهم اقتصار الآية على سبب نزولها من زجر أهل الجاهلية الذين كانوا يطوفون بالكعبة وهم عراة من جميع ملابسهم؛ ابتعاد عن منهج أهل الاستنباط العبرة بشمول اللفظ لا بخصوص السبب، ولذا ترى أهل المذاهب مجمعين على استحباب لبس القلنسوة والرداء والإزار فى الصلاة كما في شرح المنية 349 ومجموع النووى ?/ ??? وغيرهما.
وقد استقصى المحدث السيد محمد بن جعفر الكتاني رحمه الله في «الدعامة» ذكر الأحاديث الدالة على مبلغ مواظبته - على لبس القلانس بعمامة وبدون عمامة وأقوال أهل العلم في ذلك، فليراجع.
وأما ما يروى من أنه السلام - كان ربما نزع قلنسوته فجعلها سترة بين يديه وهو يصلى فضعيف كما في شرح الشمائل وغيره. فلا يعرج عليه، وليس له ذكر في دواوين الحديث المعتبرة فلا يمكن أن يناهض العمل المتوارث والسنة المتوارثة فى تغطية الرأس، نعم كان عمر رضي الله عنه - ينهى الإماء عن تغطية رؤوسهن فلعل هؤلاء الحسر يعدون أنفسهم من الإماء!! أو يحبون التشبه بهن في صلواتهن. وهذا ليس من شأن الرجال في نظرنا وهم وشأنهم في ذلك. فمن استهان بالعمل المتوارث والسنة المتوارثة فى تغطية الرأس ولم يكترث بحصول التشبه بحال النصارى فى صلواتهم ولا بمشابهة الإماء، لا يكون سليم النية فلا يمكن من شغبه الفارغ.
وأما الحج فعبادة خاصة فى مكان خاص وزمان خاص فلا يقاس عليه شيء في باب الكشف عن الرؤوس.
المجلد
العرض
20%
تسللي / 20