اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

كشف الرؤوس ولبس النعال في الصلاة

محمد زاهد الكوثري
كشف الرؤوس ولبس النعال في الصلاة - محمد زاهد الكوثري

كشف الرؤوس ولبس النعال في الصلاة

من ذلك الإلزام في قطركم رغم انفرادك فى الرأى، وإلا فأنت تتحمل عاقبة إصرارك، فقال العالم: وهو كذلك، وكتب ما معناه: إن المسلمين لا ينزعون قلانسهم عند دخولهم المساجد وفى صلواتهم الله جل جلاله، فإذا فعلوا ذلك عند دخولهم إليكم يكونون كأنهم يجلونكم فوق إجلال الله وهذا مما لا يجوز في دين الإسلام. فبعث الحاكم ما كتبه إلى الرئيس الأعلى فاتفق أن وافق الرئيس على رأى هذا العالم الغيور، فتم إعفاء المسلمين في ذلك القطر من هذا الإلزام.
هكذا تكون العزة والأنفة والابتعاد عن التشبه بأهل الكتاب بخلاف ديدن دعاة توحيد الأديان وجعلها فى منازل متساوية، ودعاة إزالة الحواجز بينها.
وأما الصلاة بالنعل فصحيحة إذا كانت طاهرة لا تمانع وضع باطن رؤوس الأصابع على الأرض كما شان هو تمام السجدة - على ما ذكره الخطابي وغيره - وكان مسجد النبي - لم - مفروشا بالحصباء، وحجرات أزواج النبي صلى الله عليه وسلم كانت في اتصال المسجد فلم تكن نعله السلام مظنة إصابة قذر أصلا؛ لأنه لم يكن يطأ بها شوارع قذرة وكانت المدينة المنورة طاهرة الأزقة من الأرواث والأرجاس انصياعا من الصحابة - ع - لأمر الرسول - - فى مراعاة النظافة الكاملة في البيوت وأفنيتها فضلا عن بيوت الله .. فكان الماشي فيها يتمكن من التحفظ فى المشى من وطء الأقذار وأراضيها كانت رملية رخوة يؤمن معها الرشاش وعند إرادة صب الماء كانوا يبتعدون عن الأزقة والمساكن ويتطلبون دمثا من الأرض لا يرش وكان - لام - إذا أراد البراز انطلق حتى لا يراه أحد، وكان ينهى عن الملاعن الثلاث، وكان ينهى عن التخلى فى طريق الناس أو ظلهم - كما أخرجه أبو داود وغيره، بخلاف شوارع اليوم ومراحيض اليوم فإنها لا يمكن فيها التحفظ من وطء الأقذار والرشاش على النعال لكون مراحيضها صلبة ترش
المجلد
العرض
30%
تسللي / 20