كفاية الحيارى في الفتاوى المدللة من كتاب الطهارة - صلاح أبو الحاج
المبحث الأوّل الوضوء
98) فتوى
أدعية الوضوء
السؤال:
ما حكم الأدعية التي تقال عند الوضوء، وهل صح منها شيء عن النبي - صلى الله عليه وسلم -؟
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: من الأدب أن يدعو الله عند غسل كل عضو في الوضوء بالأدعية المأثورة عن السلف، فإن هذه الأدعية وإن لم يرد بها حديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - لكن لا بأس بها ما لم ننسبها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، خاصة أنها وردت عن السلف، وهي داخلة تحت الأمر العام بذكر اللَّه، ولم يرد نهي عنها. ولم يصح عن النبي منها إلا قول الشهادتين، وقول: «سبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك» بعد الفراغ من الوضوء، أما الباقي فهو وارد عن السلف.
قال الطحطاوي في حاشيته على مراقي الفلاح، ص49: «قال ابن أمير حاج: سئل شيخنا حافظ عصره شهاب الدين ابن حجر العسقلاني عن الأحاديث التي ذكرت في «مقدمة أبي الليث» في أدعية الأعضاء، فأجاب بأنها ضعيفة، والعلماء يتساهلون في ذكر الحديث الضعيف، والعمل به في الفضائل، ولم يثبت منها شيء عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، لا من قوله ولا من فعله اهـ. وطرقها كلها لا تخلو عن متهم بوضع، ونسبة هذه الأدعية إلى السلف
أدعية الوضوء
السؤال:
ما حكم الأدعية التي تقال عند الوضوء، وهل صح منها شيء عن النبي - صلى الله عليه وسلم -؟
الجواب:
أقول وبالله التوفيق: من الأدب أن يدعو الله عند غسل كل عضو في الوضوء بالأدعية المأثورة عن السلف، فإن هذه الأدعية وإن لم يرد بها حديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - لكن لا بأس بها ما لم ننسبها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، خاصة أنها وردت عن السلف، وهي داخلة تحت الأمر العام بذكر اللَّه، ولم يرد نهي عنها. ولم يصح عن النبي منها إلا قول الشهادتين، وقول: «سبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك» بعد الفراغ من الوضوء، أما الباقي فهو وارد عن السلف.
قال الطحطاوي في حاشيته على مراقي الفلاح، ص49: «قال ابن أمير حاج: سئل شيخنا حافظ عصره شهاب الدين ابن حجر العسقلاني عن الأحاديث التي ذكرت في «مقدمة أبي الليث» في أدعية الأعضاء، فأجاب بأنها ضعيفة، والعلماء يتساهلون في ذكر الحديث الضعيف، والعمل به في الفضائل، ولم يثبت منها شيء عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، لا من قوله ولا من فعله اهـ. وطرقها كلها لا تخلو عن متهم بوضع، ونسبة هذه الأدعية إلى السلف