كلمة عن خالد بن الوليد وقتل مالك بن نويرة - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كلمة عن خالد بن الوليد وقتل مالك بن نويرة
صاحبكم كان يزعم فقال خالد أهو صاحبنا وليس بصاحبك؟ يا ضرار اضرب عنقه فضربت عنقه على ما فى تاريخ ابن كثير. وقال القاضي عياض في «الشفا» عند الكلام في كلمات الردة واحتج إبراهيم بن حسين بن خالد الفقيه في مثل هذا بقتل خالد بن الوليد مالك بن نويرة لقوله صاحبكم»: وهذا الفقيه هو ابن مرتيل المالكي كان عالما بالفقه بصيرا بالحجة أخذ عن سحنون ومطرف وعلى بن معبد وتوفى سنة 240هـ. وقوله صاحبكم هنا لا يحتمل غير التبرؤ منه بالنظر إلى ملابسات القول المذكور.
وأما قوله تعالى: {وَمَا صَاحِبُكُم بمجنون فاستبشاع لقول قريش باعتبار أنهم صحبوه وخبروا عقله وأحواله وأين هذا من ذاك؟!!. وكل كلمة لها مع صاحبتها مقام لا يكون لها مع غيرها كما هو معلوم. وتزوج المسبية بعد انقضاء عدتها هو الواقع فى الروايات عند ابن جرير وابن كثير وغيرهما. ولا غبار على ذلك أصلا؛ لأن مالكا إن قتل خطأ فقد انقضت عدة أمرأته ثم تزوجت وإن قتل عمدا على الردة فقد انقضت عدة امرأته أيضا فتزوجت بعد تمام العدة فماذا في هذا؟!!.
وأما ما يحاك حول تزوج خالد بها من الخيالات الشائنة فليس إلا صنع يد الكذابين ولم يذكر شيء منه بسند متصل فضلا عن أن يكون مرويا برجال ثقات، وبعث بعض أسرى الردة إلى المدينة فيما سبق لأجل إعلام أهلها انتصار الإسلام لا الاستمرار على بعث الأسرى إلى المدينة، ولو صحت رواية قتله المسلم بغير حق ونزوه على امرأته بدون نكاح لاستحال أن يبقيه أبو بكر رضي الله عنه- في قيادة الجيش لبعده رضي الله عنه عن الاعتضاد بفاجر سفاك، ولسان سيرته يقول في كل موقف: {وَمَا كُنتَ مُتَّخِذَ الْمُضلَّينَ عضدا}، ولما يعود من ذلك على
وأما قوله تعالى: {وَمَا صَاحِبُكُم بمجنون فاستبشاع لقول قريش باعتبار أنهم صحبوه وخبروا عقله وأحواله وأين هذا من ذاك؟!!. وكل كلمة لها مع صاحبتها مقام لا يكون لها مع غيرها كما هو معلوم. وتزوج المسبية بعد انقضاء عدتها هو الواقع فى الروايات عند ابن جرير وابن كثير وغيرهما. ولا غبار على ذلك أصلا؛ لأن مالكا إن قتل خطأ فقد انقضت عدة أمرأته ثم تزوجت وإن قتل عمدا على الردة فقد انقضت عدة امرأته أيضا فتزوجت بعد تمام العدة فماذا في هذا؟!!.
وأما ما يحاك حول تزوج خالد بها من الخيالات الشائنة فليس إلا صنع يد الكذابين ولم يذكر شيء منه بسند متصل فضلا عن أن يكون مرويا برجال ثقات، وبعث بعض أسرى الردة إلى المدينة فيما سبق لأجل إعلام أهلها انتصار الإسلام لا الاستمرار على بعث الأسرى إلى المدينة، ولو صحت رواية قتله المسلم بغير حق ونزوه على امرأته بدون نكاح لاستحال أن يبقيه أبو بكر رضي الله عنه- في قيادة الجيش لبعده رضي الله عنه عن الاعتضاد بفاجر سفاك، ولسان سيرته يقول في كل موقف: {وَمَا كُنتَ مُتَّخِذَ الْمُضلَّينَ عضدا}، ولما يعود من ذلك على