كلمة عن خالد بن الوليد وقتل مالك بن نويرة - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كلمة عن خالد بن الوليد وقتل مالك بن نويرة
الإسلام من سوء القالة في أخطر الأيام أيام حرب الردة وقد لقب الوحى خالدا بلقب سيف الله تشريفا له أفلا يكون من المحال أن يصف الوحى بهذا اللقب سافكا فاجرا؟!
وأما أداء أبي بكر لديته من بيت مال المسلمين فاقتداء بالمصطفى صلى الله عليه وسلم - فيما فعله في وقعة بني جذيمة؛ تهدئة للخواطر، وتسكينا للنفوس في أثناء ثورانها مراعاة للاحتمال الأبعد فى باب السياسة وإنما عابه على النكاح في أثناء الحرب على خلاف تقاليد العرب.
وأما ما يعزى إلى عمر رضي الله عنه - من الكلمات القاسية في حقه فيكفي في إثبات عدم صحتها قول عمر عندما عزل خالدا: «ما عزلتك عن ريبة وأى ريبة أشنع مما يعزوه إليه الخراصون على لسان عمر، بل لوصح ذلك عنه لرماه بالجنادل وقتله رجما بالحجارة، لأن الإسلام لا يعرف المحاباة وتصور الكاتب خلافا بين أبي بكر وعمر فى السياسة، يقضى عليه عمل عمر معه عندما تولى الخلافة كما سبق. وفى ذلك الخيال الباطل وصم مثل أبي بكر ومثل عمر في آن واحد بما هما بريئان كل البراءة. ولست أدرى كيف استجاز هذا الكاتب المسلم لنفسه أن يقول عند تصويره لرأى أبي بكر: «إن التزمت فى تطبيق التشريع لا يجب أن يتناول النوابغ العظماء. كبرت كلمة تخرج من أفواههم ولا يعرف الإسلام دينا للخاصة ودينا للعامة، وإنما هذا رأى أناس لا شأن للإسلام بفلسفتهم.
من أمثال خالد ولاشك أن خالدا من أعاظم المجتهدين في علم تعبئة الجيوش وتدبير الحروب فلو تنزلنا غاية التنزل وقلنا إنه أخطأ في قتله -وهو شاهد- وأصاب من استنكر عمله وهو غائب - وجب الاعتراف بأن الإثم
وأما أداء أبي بكر لديته من بيت مال المسلمين فاقتداء بالمصطفى صلى الله عليه وسلم - فيما فعله في وقعة بني جذيمة؛ تهدئة للخواطر، وتسكينا للنفوس في أثناء ثورانها مراعاة للاحتمال الأبعد فى باب السياسة وإنما عابه على النكاح في أثناء الحرب على خلاف تقاليد العرب.
وأما ما يعزى إلى عمر رضي الله عنه - من الكلمات القاسية في حقه فيكفي في إثبات عدم صحتها قول عمر عندما عزل خالدا: «ما عزلتك عن ريبة وأى ريبة أشنع مما يعزوه إليه الخراصون على لسان عمر، بل لوصح ذلك عنه لرماه بالجنادل وقتله رجما بالحجارة، لأن الإسلام لا يعرف المحاباة وتصور الكاتب خلافا بين أبي بكر وعمر فى السياسة، يقضى عليه عمل عمر معه عندما تولى الخلافة كما سبق. وفى ذلك الخيال الباطل وصم مثل أبي بكر ومثل عمر في آن واحد بما هما بريئان كل البراءة. ولست أدرى كيف استجاز هذا الكاتب المسلم لنفسه أن يقول عند تصويره لرأى أبي بكر: «إن التزمت فى تطبيق التشريع لا يجب أن يتناول النوابغ العظماء. كبرت كلمة تخرج من أفواههم ولا يعرف الإسلام دينا للخاصة ودينا للعامة، وإنما هذا رأى أناس لا شأن للإسلام بفلسفتهم.
من أمثال خالد ولاشك أن خالدا من أعاظم المجتهدين في علم تعبئة الجيوش وتدبير الحروب فلو تنزلنا غاية التنزل وقلنا إنه أخطأ في قتله -وهو شاهد- وأصاب من استنكر عمله وهو غائب - وجب الاعتراف بأن الإثم