كلمة في تنزيه الله سبحانه وتعالى - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كلمة في تنزيه الله سبحانه وتعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الحافظ أبو نعيم الأصفهاني في حلية الأولياء ج ? ص ??: حدثنا أبو بكر أحمد أحمد بن بن محمد بن الحارث ثنا الفضل بن الحباب الجمحي ثنا مسدد ثنا عبد الوارث بن سعيد عن محمد بن إسحاق عن النعمان قال: كنت بالكوفة فى دار الإمارة دار على بن أبى طالب إذ دخل علينا نوف ابن عبد الله فقال: يا أمير المؤمنين بالباب أربعون رجلا من اليهود، فقال على: على بهم، فلما وقفوا بين يديه قالوا له يا على صف لنا ربك هذا الذي في السماء كيف هو؟ فاستوى على جالسا وقال معشر اليهود اسمعوا منى ولا تبالوا ألا تسألوا أحدا غيرى:
إن ربي عز وجل هو الأول لم يبد مما، ولا ممازج مع ما، ولا حال وهما ولا شبح يتقصى، ولا محجوب فيحوى، ولا كان بعد أن لم يكن فيقال حادث، بل جل أن يكيف المكيف للأشياء كيف كان بل لم يزل ولا يزول لاختلاف الأزمان ولا لتقلب شأن بعد شأن وكيف يوصف بالأشباح وكيف ينعت بالألسن الفصاح من لم يكن فى الأشياء فيقال بائن، ولم يبن عنها فيقال كائن، بل هو بلا كيفية وهو أقرب من حبل الوريد وأبعد فى الشبه من كل بعيد، لا يخفى عليه من عباده شخوص لحظة، ولا كرور لفظة ولا از دلاف رقوة، ولا انبساط خطوة، فى غسق ليل داج ولا إدلاج لا يتغشى عليه القمر المنير، ولا انبساط الشمس ذات النور بضوئهما فى الكرور، ولا إقبال ليل مقبل، ولا إدبار نهار مدير، إلا وهو محيط بما
قال الحافظ أبو نعيم الأصفهاني في حلية الأولياء ج ? ص ??: حدثنا أبو بكر أحمد أحمد بن بن محمد بن الحارث ثنا الفضل بن الحباب الجمحي ثنا مسدد ثنا عبد الوارث بن سعيد عن محمد بن إسحاق عن النعمان قال: كنت بالكوفة فى دار الإمارة دار على بن أبى طالب إذ دخل علينا نوف ابن عبد الله فقال: يا أمير المؤمنين بالباب أربعون رجلا من اليهود، فقال على: على بهم، فلما وقفوا بين يديه قالوا له يا على صف لنا ربك هذا الذي في السماء كيف هو؟ فاستوى على جالسا وقال معشر اليهود اسمعوا منى ولا تبالوا ألا تسألوا أحدا غيرى:
إن ربي عز وجل هو الأول لم يبد مما، ولا ممازج مع ما، ولا حال وهما ولا شبح يتقصى، ولا محجوب فيحوى، ولا كان بعد أن لم يكن فيقال حادث، بل جل أن يكيف المكيف للأشياء كيف كان بل لم يزل ولا يزول لاختلاف الأزمان ولا لتقلب شأن بعد شأن وكيف يوصف بالأشباح وكيف ينعت بالألسن الفصاح من لم يكن فى الأشياء فيقال بائن، ولم يبن عنها فيقال كائن، بل هو بلا كيفية وهو أقرب من حبل الوريد وأبعد فى الشبه من كل بعيد، لا يخفى عليه من عباده شخوص لحظة، ولا كرور لفظة ولا از دلاف رقوة، ولا انبساط خطوة، فى غسق ليل داج ولا إدلاج لا يتغشى عليه القمر المنير، ولا انبساط الشمس ذات النور بضوئهما فى الكرور، ولا إقبال ليل مقبل، ولا إدبار نهار مدير، إلا وهو محيط بما