مأثرة عظيمة للسيدة قوت القلوب الدمرداشية - محمد زاهد الكوثري
مأثرة عظيمة للسيدة قوت القلوب الدمرداشية
مصر ليس بقليل فى القيام بأعباء نشر كثير من كتب الأدب، وكل ذلك يعد من النهضات الميمونة، لكن يعز علينا أن نرى مصر قبلة العلم قليلة الاكتراث باستجلاب كل ممتع فخم ضخم من كتب السلف من أقطار العالم، غير مهتمة كما يجب - بإحيائها بعد تحقيقها وتصحيحها، وقل لي بربك أين مصنف عبد الرزاق، ومصنف ابن أبي شيبة والإشراف لابن المنذر، والتمهيد لا بن عبد البر؟ بل أين كتب أبي جعفر الطحاوى المصرى؟ بل اين شرح معاني الآثار للبدر العيني عالم مصر؟ وتلك كتب بمنزلة أبي جاد أحاديث الأحكام لمن يريد البحث في المسائل وأدلتها وأين نهاية المطلب في واحد وخمسين مجلدا لإمام الحرمين؟ وأين الشامل لابن الصباغ، وأين النوادر والزيادات لابن أبي زيد القيرواني في تسعة عشر مجلداً؟ وأين الكشف والبيان في علم الحيوان لأبى الفتح المزى فى ستين مجلدا؟ وأين شروح الأصول الستة، وأين شرح ابن سيد الناس على جامع الترمذى وتكملته للزين العراقي؟ وأين تلك الكتب الممتعة فى شتى العلوم؟ إلى مالا آخر له من المآثر العظيمة الإسلامية والسعي في إحياء تلك المفاخر فخر خالد على منصة الدهر؟
ربما تلقى بعض من قيل في مثله:
تزندق معلنا ليقول قوم من الأدباء زنديق ظريف فقد بقى التزندق فيه وسما وما قيل الظريف ولا الخفيف يتظاهر بالاستياء من الإشادة بذكر مصنفات البدر العيني لما عرف عنه من أنه كان يرى كراهة الصلاة فى مساجد العبيديين مالم تغير معالمها، حيث كان يرى أنهم لم يؤسسوا بنيانها على التقوى بل بنوها لتكون مراكز الدعوة الناس رجالا ونساء إلى نحلتهم المعروفة ومن استعرض أحوال العبيديين وما كانوا عليه من فتح باب الإباحاة بشتى الوسائل واتخاذ مثل الأزهر
ربما تلقى بعض من قيل في مثله:
تزندق معلنا ليقول قوم من الأدباء زنديق ظريف فقد بقى التزندق فيه وسما وما قيل الظريف ولا الخفيف يتظاهر بالاستياء من الإشادة بذكر مصنفات البدر العيني لما عرف عنه من أنه كان يرى كراهة الصلاة فى مساجد العبيديين مالم تغير معالمها، حيث كان يرى أنهم لم يؤسسوا بنيانها على التقوى بل بنوها لتكون مراكز الدعوة الناس رجالا ونساء إلى نحلتهم المعروفة ومن استعرض أحوال العبيديين وما كانوا عليه من فتح باب الإباحاة بشتى الوسائل واتخاذ مثل الأزهر