اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

مأثرة عظيمة للسيدة قوت القلوب الدمرداشية

محمد زاهد الكوثري
مأثرة عظيمة للسيدة قوت القلوب الدمرداشية - محمد زاهد الكوثري

مأثرة عظيمة للسيدة قوت القلوب الدمرداشية

دارا للدعوة إلى الباطنية تحت ستار التشيع وساحة لاستنزال اللعنات علنا جهارا على الصحابة - وأخرى أعداءهم يعذر البدر العيني، كفقيه ورع ومؤرخ يقظ، فى تشدده ذلك التشدد الذى أدى بأصحاب الشأن في عصره إلى تغيير معالم الأزهر، وتوسيع أرضه من كل جانب واستبدال بلاطه وحيطانه وسقوفه وأركانه بحيث أصبح جامعا جديدا بكل معنى الكلمة في غير أرضه وسمائه، حتى أضحى منارا للهدى ينشر نور علوم السنة فى الآفاق، ومعقلا لأهل السنة منذ تولى أمره أهل الحق.
وكفى الأزهر فخرا ما قام به من الخدمات العظيمة للدين الإسلامي منذ ذاك الحين بدون احتياج إلى التعريج لعهد الوزير ابن كلس اليهودي فقيه العبيديين الذى يقول فيه ابن عساكر: كان يهوديا من أهل بغداد خبيثا ذا مكر وله حيل ودهاء وفيه فطنة وذكاء إلى أن ذكر كيف أسلم طمعا في الوزارة، ولا إلى العود لعهد فقيههم الآخر النعمان القيرواني الذي يقول عنه الذهبي في تاريخه الكبير: وتصانيفه تدل على زندقته وانسلاخه من الدين أو أنه منافق نافق القوم، كما ورد أن مغربيا جاء إليه فقال: قد عزم الخادم على الدخول فى الدعوة فقال ما يحملك على ذلك؟ قال الذي حمل سيدنا، قال يا ولدى: نحن أدخلنا في هواهم حلواهم فأنت لماذا تدخل؟».
وصاحبة العصمة السيدة البارة قد أجادت جد الإجادة في اختيار الموضوع والكتاب، ووفقت كل التوفيق فى أمرها بنشر «الإمتاع للمقريزى الذي هو من أحسن ما ألف في حياة المصطفى - وإن حوى بعض مالا يرضاه السخاوي.
وفى هذا العمل النبيل تقوية للصلة الروحية بفخر المرسلين، وتغذية
المجلد
العرض
83%
تسللي / 6