مرشد الحيران إلى معرفة أحوال الإنسان في المعاملات الشرعية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المجلد 1
منه، ولا يقصد إلا لأجل المبيع كالطريق والشرب للأرض، والمرافق عبارة عما يرتفق به، ويختص بما هو من التوابع؛ كالشرب ومسيل الماء، وقوله: كل قليل وكثير يذكر على وجه المبالغة في إسقاط حق البائع عن المبيع مما يتصل بالمبيع. اهـ.
وفي المصباح: المرافق جمع مرفق، بكسر الميم وفتح الفاء لا غير كالمطبخ والكنيف، ونحوه، على التشبيه باسم الآلة، بخلاف المرفق في الوضوء؛ فإن فيه لغتين فتح الميم، وكسر الفاء كمسجد، وبالعكس، وكذا المرفق بمعنى ما ارتفقت به. ا. هـ.
فالحاصل أن المرفق مطلقا فيه لغتان إلا مرفق الدار، وفي جامع الفصولين من الفصل السابع أن الحقوق عبارة عن مسيل وطريق وغيره وفاقًا، والمرافق عند أبي يوسف عبارة عن منافع الدار، وفي ظاهر الرواية: المرافق هي الحقوق، وإليه يشير قوله: أي بمرافقه نهر، فعلى قول أبي يوسف: المرافق أعم؛ لأنها توابع الدار مما يرتفق به كالمتوضأ والمطبخ كما في القهستاني، وقدم قبله أن حق الشيء تابع لا بد له منه كالطريق والشرب. ا. هـ. فهو أخص تأمل.
وتتفق هذه المادة مع ما جاء في المادة من مشروع القانون المدني طبقا لأحكام الشريعة الإسلامية، ونصها: الارتفاق حق عيني يحد من منفعة عقار لفائدة عقار غيزه يملكه شخص آخر
وفي المصباح: المرافق جمع مرفق، بكسر الميم وفتح الفاء لا غير كالمطبخ والكنيف، ونحوه، على التشبيه باسم الآلة، بخلاف المرفق في الوضوء؛ فإن فيه لغتين فتح الميم، وكسر الفاء كمسجد، وبالعكس، وكذا المرفق بمعنى ما ارتفقت به. ا. هـ.
فالحاصل أن المرفق مطلقا فيه لغتان إلا مرفق الدار، وفي جامع الفصولين من الفصل السابع أن الحقوق عبارة عن مسيل وطريق وغيره وفاقًا، والمرافق عند أبي يوسف عبارة عن منافع الدار، وفي ظاهر الرواية: المرافق هي الحقوق، وإليه يشير قوله: أي بمرافقه نهر، فعلى قول أبي يوسف: المرافق أعم؛ لأنها توابع الدار مما يرتفق به كالمتوضأ والمطبخ كما في القهستاني، وقدم قبله أن حق الشيء تابع لا بد له منه كالطريق والشرب. ا. هـ. فهو أخص تأمل.
وتتفق هذه المادة مع ما جاء في المادة من مشروع القانون المدني طبقا لأحكام الشريعة الإسلامية، ونصها: الارتفاق حق عيني يحد من منفعة عقار لفائدة عقار غيزه يملكه شخص آخر