مرشد الحيران إلى معرفة أحوال الإنسان في المعاملات الشرعية - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المجلد 2
الفَضِلُ الثَّالِثُ في كيفية بيع المبيع (مادة ???): المبيع إما أن يكون مثليا أو قيميًا، فالمثلي ما يوجد له مثل في المتجر بدون تفاوت يعتد به، ومنه العدديات المتقاربة التي لا يكون بين أفرادها تفاوت في القيمة.
والقيمي ما لا يوجد له مثل في المتجر، أو يوجد لكن يتفاوت في القيمة، ومنه المعدودات المتفاوتة التي بين أفرادها تفاوت في القيمة.
المثلي: ما يوجد مثله في السوق بدون تفاوت يعتد به كالمكيل والموزون والعدديات المتقاربة مثل الجوز والبيض؛ لأنه وإن وجد تفاوت في الكبر والصغر بين أفراد البيض والجوز وأحادهما فذلك التفاوت لا يوجب اختلافًا في الثمن، ويباع الكبير منهما بمثل ما يباع به الصغير، والمعلوم أنه ليس كل مكيل ولا كل موزون بمثلي، فالقمح المخلوط بشعير والكأس المصنوع من فضة وذهب ليسا بمثليين، وإن كان الأول مكيلا والثاني موزونا.
وتعد العدديات المتقاربة - كما مر في شرح المادة (145) - من المثليات رغم التفاوت الموجود بين أفرادها وآحادها؛ لأنه تفاوت جزئي فلا تأثير له على أثمانها.
أما القيمى فهو: ما لا يوجد له مثل في السوق، أو يوجد لكن مع التفاوت المعتد به في القيمة كالمثلي المخلوط بغيره، وهو مثل الحنطة المخلوطة بشعير أو ذرة كما مر، والخيل والحمير والغنم والبقر والبطيخ وكتب الخط وما أشبه ذلك من الأشياء التي يوجد تفاوت بين أفرادها، بحيث تتفاوت في الأثمان تفاوتا بعيدًا، ففرس من الخيل قد يساوي عشرين ألف جنيه وآخر قد لا يساوي معشار ذلك، كذلك الغنم منها ما يساوي ألفًا ومنها ما لا يساوي نصف ذلك، والبطيخ يوجد منه الكبيرة التي تساوي أكثر من عشرة جنيهات والصغيرة التي لا تساوي القرش الواحد، وكتاب بخط جيد لا يستوي بكتاب رديء الخط، فالأول قد يساوي العشرة جنيهات أما الثاني فربما لا يساوي عُشْرَ هذه القيمة.
وكذا فإن العدديات المتفاوتة التي يكون بين أفرادها وآحادها تفاوت في القيمة تكون جميعها قيميات كالأشياء المستعملة والحيوانات
والقيمي ما لا يوجد له مثل في المتجر، أو يوجد لكن يتفاوت في القيمة، ومنه المعدودات المتفاوتة التي بين أفرادها تفاوت في القيمة.
المثلي: ما يوجد مثله في السوق بدون تفاوت يعتد به كالمكيل والموزون والعدديات المتقاربة مثل الجوز والبيض؛ لأنه وإن وجد تفاوت في الكبر والصغر بين أفراد البيض والجوز وأحادهما فذلك التفاوت لا يوجب اختلافًا في الثمن، ويباع الكبير منهما بمثل ما يباع به الصغير، والمعلوم أنه ليس كل مكيل ولا كل موزون بمثلي، فالقمح المخلوط بشعير والكأس المصنوع من فضة وذهب ليسا بمثليين، وإن كان الأول مكيلا والثاني موزونا.
وتعد العدديات المتقاربة - كما مر في شرح المادة (145) - من المثليات رغم التفاوت الموجود بين أفرادها وآحادها؛ لأنه تفاوت جزئي فلا تأثير له على أثمانها.
أما القيمى فهو: ما لا يوجد له مثل في السوق، أو يوجد لكن مع التفاوت المعتد به في القيمة كالمثلي المخلوط بغيره، وهو مثل الحنطة المخلوطة بشعير أو ذرة كما مر، والخيل والحمير والغنم والبقر والبطيخ وكتب الخط وما أشبه ذلك من الأشياء التي يوجد تفاوت بين أفرادها، بحيث تتفاوت في الأثمان تفاوتا بعيدًا، ففرس من الخيل قد يساوي عشرين ألف جنيه وآخر قد لا يساوي معشار ذلك، كذلك الغنم منها ما يساوي ألفًا ومنها ما لا يساوي نصف ذلك، والبطيخ يوجد منه الكبيرة التي تساوي أكثر من عشرة جنيهات والصغيرة التي لا تساوي القرش الواحد، وكتاب بخط جيد لا يستوي بكتاب رديء الخط، فالأول قد يساوي العشرة جنيهات أما الثاني فربما لا يساوي عُشْرَ هذه القيمة.
وكذا فإن العدديات المتفاوتة التي يكون بين أفرادها وآحادها تفاوت في القيمة تكون جميعها قيميات كالأشياء المستعملة والحيوانات