مصاحف الأمصار - محمد زاهد الكوثري
مصاحف الأمصار
وتوجد قراءات تروى بأسانيد ملفقة كاذبة وحقها أن لا تعد من القراءات بالمرة، والفرق بينها شأن العلماء الاختصاصيين بحجج ناهضة معلومة لأهلها قال أبو عبيد في «فضائل القرآن» عند ذكر ما جمع في عهد عثمان تحت إشراف جمهرة الصحابة: وهو الذي يحكم على من أنكر شيئًا بالحكم على المرتد من الاستتابة فإن أبى فالقتل ثم قال عند الكلام على الشواذ والألفاظ الواردة بغير طريق التواتر فهذه الحروف وأشباه لها كثيرة قد صارت مفسرة للقرآن، وقد كان يروى مثل هذا عن بعض التابعين في التفسير فيستحسن ذلك، فكيف إذا روى عن كبار أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- ثم صار في نفس القراءة فهو الآن أكثر من التفسير وأقوى وأدنى ما يستنبط من علم هذه الحروف معرفة صحة التأويل على أنها من العلم الذي لا يعرف العامة فضله، وإنما يعرف ذلك العلماء» اهـ.
وظاهر جدا كون ما يروى عن أمثال ابن مسعود وأبي بن كعب وابن عباس رضي الله عنه - من الألفاظ المخالفة للمتواتر تفسيراً على الوجه الذي سبق بيانه
وقد تواترت عن ابن مسعود قراءته بطريق أصحابه من أهل الكوفة، وقد تلقاها عاصم عن زر بن حبيش عنه، وهى التي يرويها أبو بكر بن عياش عن عاصم وتواترها البالغ مما لا يتناطح فيه، وليس فيها تلك الألفاظ الشاذة.
ومن زعم أنه لم يكن فى مصحفه الفاتحة والمعوذتان أو أنه كان يحك المعوذتين فكاذب قصدا أو واهم من غير قصد والمعوذتان موجودتان في قراءة ابن مسعود المتواترة عنه بطريق أصحابه، وكذلك الفاتحة، وقراءته هي قراءة عاصم
وظاهر جدا كون ما يروى عن أمثال ابن مسعود وأبي بن كعب وابن عباس رضي الله عنه - من الألفاظ المخالفة للمتواتر تفسيراً على الوجه الذي سبق بيانه
وقد تواترت عن ابن مسعود قراءته بطريق أصحابه من أهل الكوفة، وقد تلقاها عاصم عن زر بن حبيش عنه، وهى التي يرويها أبو بكر بن عياش عن عاصم وتواترها البالغ مما لا يتناطح فيه، وليس فيها تلك الألفاظ الشاذة.
ومن زعم أنه لم يكن فى مصحفه الفاتحة والمعوذتان أو أنه كان يحك المعوذتين فكاذب قصدا أو واهم من غير قصد والمعوذتان موجودتان في قراءة ابن مسعود المتواترة عنه بطريق أصحابه، وكذلك الفاتحة، وقراءته هي قراءة عاصم