مصاحف الأمصار - محمد زاهد الكوثري
مصاحف الأمصار
بسم الله الرحمن الرحيم
لم يسبق لأمة من الأمم فى تاريخ البشر أن تعتنى بكتاب من الكتب قدر اعتناء هذه الأمة بالقرآن الكريم حفظاً ودراسةً وتدويناً لكل ماله به صلة من قرب أو بعد مدى القرون من فجر الإسلام إلى اليوم وإلى ما شاء الله، وقد صدق الله وعده فى حفظه حيث قال: {وإِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}.
فأين سبق في تاريخ البشر أن تحفظ أمة كتاباً تستمر على حفظه على تعاقب القرون يستظهره الصغير والكبير، والناشئ والكهل في المدن والقرى والأصقاع كلها بحيث لو سها تال فى كلمة منه أو حرف في أبعد المواطن عن العواصم يجد هناك من يرده إلى الصواب ويرشده إليه سوي هذا القرآن الحكيم.
وقد حفظته الأمة أن نزل واستمرت على استظهاره وحفظه يوم مدى الدهر فى الأقطار الإسلامية، كلها وهذا أمر لا يشك فيه إلا من يشك في شمس أو يتظاهر بالشك، لحاجة في النفس في الحقائق الملموسة.
وكان النبي صلى الله عليه وسلم - فى غاية من الاهتمام بتحفيظ كل ما نزل من القرآن اثر نزوله يحض الصحابة على تعلم القرآن وتعليمه وحفظه واستظهاره قائلاً لهم: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه»، وما ورد في هذا الصدد الصحيحة يُعَدُّ بالعشرات.
لم يسبق لأمة من الأمم فى تاريخ البشر أن تعتنى بكتاب من الكتب قدر اعتناء هذه الأمة بالقرآن الكريم حفظاً ودراسةً وتدويناً لكل ماله به صلة من قرب أو بعد مدى القرون من فجر الإسلام إلى اليوم وإلى ما شاء الله، وقد صدق الله وعده فى حفظه حيث قال: {وإِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}.
فأين سبق في تاريخ البشر أن تحفظ أمة كتاباً تستمر على حفظه على تعاقب القرون يستظهره الصغير والكبير، والناشئ والكهل في المدن والقرى والأصقاع كلها بحيث لو سها تال فى كلمة منه أو حرف في أبعد المواطن عن العواصم يجد هناك من يرده إلى الصواب ويرشده إليه سوي هذا القرآن الحكيم.
وقد حفظته الأمة أن نزل واستمرت على استظهاره وحفظه يوم مدى الدهر فى الأقطار الإسلامية، كلها وهذا أمر لا يشك فيه إلا من يشك في شمس أو يتظاهر بالشك، لحاجة في النفس في الحقائق الملموسة.
وكان النبي صلى الله عليه وسلم - فى غاية من الاهتمام بتحفيظ كل ما نزل من القرآن اثر نزوله يحض الصحابة على تعلم القرآن وتعليمه وحفظه واستظهاره قائلاً لهم: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه»، وما ورد في هذا الصدد الصحيحة يُعَدُّ بالعشرات.