مقام أئمة الدين العلم والتفقيه - محمد زاهد الكوثري
مقام أئمة الدين العلم والتفقيه
بسم الله الرحمن الرحيم
إن أحق الطوائف بالأمانة وصدق التمسك بالمبادئ القويمة، العلماء حراس شرع الله سبحانه وأمناء الله في أرضه، لأن صلاح الأمة منوط بصلاحهم وفسادها ناشئ من فسادهم. فإذن هم أجدر الناس بالابتعاد عن طرفي قصد الأمور ليبقوا أمة وسطا عدولا شهداء على الناس بالحق لا يميلون إلى الإفراط ولا إلى التفريط يأبون التنطع البالغ والتساهل المزري فلا يكون من شأنهم الجمود على كل قديم ولا الجحود مسايرة للملحدين.
فإذا حرم العالم الاعتصام بالكتاب والسنة وأخذ يتنكب هدى الأئمة مستسهلا هجر الشرع المتوارث مجاريا لكل مبدأ مستحدث فهناك انطواء صحائف الفرع والأصل وهلاك الحرث والنسل وشمول الإلحاد وعموم الفساد، فمثله لابد وأن يلقى جزاء عمله فى العاجل قبل ما أعد له من بدون أن يقطع يده العذاب الأجل، والشعب الذي يدع الأثيمة لا يلقى سوى الوبال والنكال.
مثله يعيث فسادا وأما العالم الذى يخاف مقام ربه المنتقم الجبار، العزيز القهار ويتحدث باسم شرع الله سبحانه فلابد وأن يقف حيث تقف الأدلة إن كان من أرباب الحجة، وأن يقتصر على أقوال أئمة الهدى المعترف بإمامتهم عند الأمة خلفا سلف المنقولة أقوالهم بطريق الاستفاضة مدى القرون إن كان يجرى في محجة اتباع وأما إن كان ممن لاهم له غير ملء الكرش ولم القرش قام الدين أم قعد فكفاه ذلك خزيا له فى الدنيا والآخرة، ومثله لا يخشى الله ولا يخشى الناس
إن أحق الطوائف بالأمانة وصدق التمسك بالمبادئ القويمة، العلماء حراس شرع الله سبحانه وأمناء الله في أرضه، لأن صلاح الأمة منوط بصلاحهم وفسادها ناشئ من فسادهم. فإذن هم أجدر الناس بالابتعاد عن طرفي قصد الأمور ليبقوا أمة وسطا عدولا شهداء على الناس بالحق لا يميلون إلى الإفراط ولا إلى التفريط يأبون التنطع البالغ والتساهل المزري فلا يكون من شأنهم الجمود على كل قديم ولا الجحود مسايرة للملحدين.
فإذا حرم العالم الاعتصام بالكتاب والسنة وأخذ يتنكب هدى الأئمة مستسهلا هجر الشرع المتوارث مجاريا لكل مبدأ مستحدث فهناك انطواء صحائف الفرع والأصل وهلاك الحرث والنسل وشمول الإلحاد وعموم الفساد، فمثله لابد وأن يلقى جزاء عمله فى العاجل قبل ما أعد له من بدون أن يقطع يده العذاب الأجل، والشعب الذي يدع الأثيمة لا يلقى سوى الوبال والنكال.
مثله يعيث فسادا وأما العالم الذى يخاف مقام ربه المنتقم الجبار، العزيز القهار ويتحدث باسم شرع الله سبحانه فلابد وأن يقف حيث تقف الأدلة إن كان من أرباب الحجة، وأن يقتصر على أقوال أئمة الهدى المعترف بإمامتهم عند الأمة خلفا سلف المنقولة أقوالهم بطريق الاستفاضة مدى القرون إن كان يجرى في محجة اتباع وأما إن كان ممن لاهم له غير ملء الكرش ولم القرش قام الدين أم قعد فكفاه ذلك خزيا له فى الدنيا والآخرة، ومثله لا يخشى الله ولا يخشى الناس