مقدمة إقامة البرهان على نزول عيسى في آخر الزمان - محمد زاهد الكوثري
مقدمة إقامة البرهان على نزول عيسى في آخر الزمان
ومما يؤسف له أن يوجد بين صفوف حراس الدين من تتغلب عليه شهوة الظهور بالتجرؤ على العقيدة المتوارثة حريا وراء الاستبعاد العقلي المجرد فيما لا يحيله العقل، مع توارد الكتاب والسنة وإجماع علماء أهل السنة والجماعة على تحتم الأخذ بها ولا يكون ذلك إلا تزندقا مكشوفا في سبيل التجدد وفي مثله يقول الشاعر العربي
تزندق معلنا ليقول قوم ... من الأدباء زنديق ظريف
فقد بقي التزندق فيه وصما ... وما قيل الظريف ولا الخفيف
و ليس شئ أثقل من ذلك على نفوس الأباة الكرام.
ومحاولة المرء لوزن قدرة الله جل جلاله بمعياره الخاسر العيار، وعقله القاصر عن اكتناه جزء من الكون، فضلا عن اكتناه صفة من صفات مكون الأكوان، تدل على أنه مصاب في عقله قبل أن يصاب في دينه، والركض وراء ذلك شأن البهيم، فنعوذ بالله من الخذلان
وفي مسألة رفع عيسى عليه السلام حيا ونزوله في آخر الزمان تضافر الكتاب والسنة وإجماع أهل والجماعة.
فقوله تعالى: [و إن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته بمعنى ليس أحد من أهل الكتاب إلا ليؤمنن بعيسى قبل موت عيسى لأن عود ضمير (قبل موته إلى عيسى هو مقتضى الرواية حيث صح ذلك عن أبي هريرة - رضي الله عنه واستفاض عن ابن عباس رضي الله عنهما بدون أن يصح ما يناهض ذلك عن أحد من الصحابة
تزندق معلنا ليقول قوم ... من الأدباء زنديق ظريف
فقد بقي التزندق فيه وصما ... وما قيل الظريف ولا الخفيف
و ليس شئ أثقل من ذلك على نفوس الأباة الكرام.
ومحاولة المرء لوزن قدرة الله جل جلاله بمعياره الخاسر العيار، وعقله القاصر عن اكتناه جزء من الكون، فضلا عن اكتناه صفة من صفات مكون الأكوان، تدل على أنه مصاب في عقله قبل أن يصاب في دينه، والركض وراء ذلك شأن البهيم، فنعوذ بالله من الخذلان
وفي مسألة رفع عيسى عليه السلام حيا ونزوله في آخر الزمان تضافر الكتاب والسنة وإجماع أهل والجماعة.
فقوله تعالى: [و إن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته بمعنى ليس أحد من أهل الكتاب إلا ليؤمنن بعيسى قبل موت عيسى لأن عود ضمير (قبل موته إلى عيسى هو مقتضى الرواية حيث صح ذلك عن أبي هريرة - رضي الله عنه واستفاض عن ابن عباس رضي الله عنهما بدون أن يصح ما يناهض ذلك عن أحد من الصحابة