مقدمة الأعلام الشرقية في المائة الرابعة عشرة الهجرية - محمد زاهد الكوثري
مقدمة الأعلام الشرقية في المائة الرابعة عشرة الهجرية
والذي أراه: أن هذا الكتاب أجمع كتاب ظهر للوجود في تراجم الشرقيين، في تلك المدة، فنشكر مؤلّفه الأديب على هذا العمل النافع، وندعو له بالتوفيق والتسديد.
وهذا الكتاب خاص بتراجم أعيان القرن الرابع عشر الهجري، كـ «حِلْيَة البَشر»، في القرن الثالث عشر؛ لعبد الرزاق البيطار، و «سلك الدرر»، للقرن الثاني عشر للمُرَادي؛ و «خلاصة الأثر» للقرن الحادي عشر؛ للمُحِبي؛ و «الكواكب السائرة للمائة العاشرة للنجم الغَزّي؛ والضوء اللامع للقرن التاسع؛ للسخاوي؛ والدرر الكامنة» للمائة الثامنة لابن حجر. إلى غير ذلك من الكتب التي لا تُحصى.
وقد تابع الأستاذ المؤلّف في هذا الكتاب مصادره في النصوص، من غير تصرف منه في التراجم والمحافظة على النصوص من أهم الأمور في التاريخ
وقد ذَكَر عَقِب كلِّ ترجمة مصادر تلك الترجمة: من كتب ورسائل ومجاميع، وجرائد ومجلات. وهذا يُبرىء ذمته من النقد، لردّه الأمر إلى مصدره؛ فإن كان خطأ وقع في الاستنتاج، أو التخريج، أو البيان: فذلك عائد إلى مصدره المذكور عقب كلِّ ترجمة. وإلى القارىء الكريم: المقارنة بين الروايات عند اختلافها.
والشخصيات السياسية قد تُصْطَنعُ لها هالاتُ فَخر أو مآخذ، بحسب أهواء الأحباب والأضداد؛ والمحاكمة بينها إلى بصيرة الباحثِ، والكتابُ يَتْبَعُ مصدره؛ لكن التحفظ من كلام من يبدو عليه الغَرَضُ هو المتحتم.
ثم الأحداث المتصلة بشتى الجهات، لا تَتَّضحُ الحقيقة فيها قبل دراسة
وهذا الكتاب خاص بتراجم أعيان القرن الرابع عشر الهجري، كـ «حِلْيَة البَشر»، في القرن الثالث عشر؛ لعبد الرزاق البيطار، و «سلك الدرر»، للقرن الثاني عشر للمُرَادي؛ و «خلاصة الأثر» للقرن الحادي عشر؛ للمُحِبي؛ و «الكواكب السائرة للمائة العاشرة للنجم الغَزّي؛ والضوء اللامع للقرن التاسع؛ للسخاوي؛ والدرر الكامنة» للمائة الثامنة لابن حجر. إلى غير ذلك من الكتب التي لا تُحصى.
وقد تابع الأستاذ المؤلّف في هذا الكتاب مصادره في النصوص، من غير تصرف منه في التراجم والمحافظة على النصوص من أهم الأمور في التاريخ
وقد ذَكَر عَقِب كلِّ ترجمة مصادر تلك الترجمة: من كتب ورسائل ومجاميع، وجرائد ومجلات. وهذا يُبرىء ذمته من النقد، لردّه الأمر إلى مصدره؛ فإن كان خطأ وقع في الاستنتاج، أو التخريج، أو البيان: فذلك عائد إلى مصدره المذكور عقب كلِّ ترجمة. وإلى القارىء الكريم: المقارنة بين الروايات عند اختلافها.
والشخصيات السياسية قد تُصْطَنعُ لها هالاتُ فَخر أو مآخذ، بحسب أهواء الأحباب والأضداد؛ والمحاكمة بينها إلى بصيرة الباحثِ، والكتابُ يَتْبَعُ مصدره؛ لكن التحفظ من كلام من يبدو عليه الغَرَضُ هو المتحتم.
ثم الأحداث المتصلة بشتى الجهات، لا تَتَّضحُ الحقيقة فيها قبل دراسة